التقى نصر الله وزعماء لبنانيين..أنصاري يبحث في لبنان أوضاع المنطقة

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يستقبل معاون وزير خارجية الإيرانية جابري أنصاري ويستعرضان آخر الأوضاع السياسية والعامة في لبنان وسوريا والمنطقة، ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات واسعة ومتنوعة أجراها أنصاري مع عدد من الشخصيات اللبنانية السياسية والدينية بينهم رئيس الوزراء سعد الحريري والرئيس الأسبق أمين الجميّل ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.

لقاء نصر الله - أنصاري استعرض آخر الأوضاع السياسية والعامة في لبنان وسوريا والمنطقة
استقبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، معاون وزير الخارجية الإيراني جابري أنصاري والوفد المرافق له، بحضور السفير الإيراني في بيروت فتح علي، وجرى استعراض آخر الأوضاع السياسية والعامة في لبنان وسوريا وفي المنطقة.


ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات واسعة ومتنوعة أجراها أنصاري مع عدد من الشخصيات اللبنانية السياسية والدينية، حيث التقى أنصاري الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميّل.

ووصف أنصاري لقاءه بالجميّل بأنه كان"ودياً وشفافاً وصريحاً"، وأضاف أن الجميّل "طرح أفكاراً حظيت بالترحيب، وتقرر متابعة هذه الأفكار على أمل أن تؤدي إلى نتيجة جيدة".

وفي تصريح صحافي بعد اللقاء، نفى أنصاري التوسط بين حزب الكتائب والأحزاب الأخرى المشاركة في الحكومة، وقال إن "الشعب اللبناني والمكونات اللبنانية هي نموذج للتوافق والتعايش، وهي ليست بحاجة إلى وساطة الآخرين".

كما استقبل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أنصاري وبحث الجانبان العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة ولبنان. وأبلغ الحريري خلال اللقاء تحياته للرئيس حسن روحاني ونائبه اسحاق جهانغيري ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، معرباً عن أمله بتعزيز العلاقات بين البلدين. 

وأكد الحريري أن "الكيان الصهيوني والإرهاب خطران يهددان لبنان والمنطقة"، فيما اعتبر أنصاري أن "هذان التهديدان يمهدان أرضية مشتركة لتطوير العلاقات بين البلدين والتعاون الإقليمي".


وقام مساعد وزير الخارجية الإيراني بزيارة لمركز تجمع علماء المسلمين في بيروت، وعقد اجتماعاً مشتركاً مع المسؤولين وكبار العلماء العاملين في المركز الإسلامي اللبناني.

وأكد أنصاري أن بلاده "لا تتدخل في الخلافات الجانبية بين دول المنطقة"، مشدداً على أن "أولوية إيران كانت وستبقى دوماً مواجهة احتلال الكيان الصهيوني".

وخلال لقائه مع تجمع لقادة وأعضاء الأحزاب اللبنانية في مقر السفارة الإيرانية ببيروت، حضره أكثر من 50 من الشخصيات والقياديين ومندوبي هذه الأحزاب، قال أنصاري إنه "من الضروري إعادة الاهتمام بقضية فلسطين باعتبارها القضية المحورية للأمة العربية والإسلامية"، مضيفاً أن "الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة إلى دعم الشعوب والحكومات في المنطقة".

كما التقى مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي أعرب عن "قلقه لنسيان القضية الفسطينية في ظل استمرار الأزمات الراهنة".