أنصار الله: السعودية رفضت الحل الشامل الذي قدمته الأمم المتحدة

المجلس السياسي لحركة أنصار الله في اليمن يؤكد في بيان له أن تبادل الأدوار بين السعودي والإماراتي في الجنوب اليمني يهدف إلى تمزيقه برغبة أميركية"، محذّراً من وجود "مخطط خطير يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية".

أنصار الله: ليس في وارد العدوان الحفاظ على وحدة اليمن
أكد المجلس السياسي لحركة أنصار الله في اليمن أنه "ليس في وارد العدوان الحفاظ على وحدة اليمن بل تقسيمه وتمزيقه، وما يحصل في الجنوب شاهد واضح".  


واعتبر "المجلس السياسي للحركة في بيان له إن "تبادل الأدوار بين السعودي والإماراتي في الجنوب يهدف إلى تمزيقه برغبة أميركية"، محذراً من وجود "مخطط خطير يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية"، قائلاً "أن تبني الصفقات المشبوهة يهدف إلى إثارة البلبلة وخدمة التصعيد الخطير للعدوان". 

وإذّ كشف أن هناك 3 ألوية وصلت إلى جبهة نهم وآلاف المقاتلين في تعز بهدف التصعيد العسكري من قبل العدوان،  قال البيان إن "تجاوز ما تم التوصل إليه في المفاوضات السابقة يكشف أهدافه". 



ورأى بيان المجلس السياسي أن استغلال الوضع الإنساني في الحديدة بتقديم مبادرات جزئية تجاوز لمسار ما تم التوصل إليه، متسائلاً: لماذا لا تصدر المكونات السياسية تجاه المبادرات التي تقدّم بشكل مجتزأ؟ 

 وفي حين رأى أن "مبادرة مجلس النواب لم يتم التوافق عليها، وتم استصدارها وهي لا زالت في إطار النقاش" ، اعتبر في السياق نفسه أن "ما حصل في ظهران الجنوب ليس اتفاقا سياسيا، بل من أجل تثبيت التهدئة في المحافظات السبع"، مؤكداً أن اللجان المشكلة المنبثقة عن ظهران الجنوب كانت مناصفة بين أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام". 

 

السعودية رفضت الحل الشامل

وأكد المجلس السياسي لأنصار الله أن السعودية رفضت الحل الشامل الذي يتضمن التخلص من هادي وعلي محسن وتركت الأمر لكيري، موضحاً ان الأمم المتحدة عندما قدمت الحل الشامل رفضها السعودي وأدواته، ولم يقبل بها حتى الآن . 

وذكّر  أن "اتفاق مسقط كان باتفاق المؤتمر وأنصار الله، ولم يكن خيانة لأحد".

وإذ سأل"لماذا تم تشكيل الحكومة وهي لم تصل إلى مناطق محتلة، هل هذا تعزيز للانفصال"؟ قال المجلس السياسي في الوقت نفسه إن "ضخ الدماء الجديدة في القضاء أمر لا بد منه لمحاسبة من الخونة". 

وفي حين دقّ ناقوس الخطر لجهة أن  السعودية غرست  الفكر الوهابي في المناهج التعليمية ولم نسمع صوتاً واحداً ضد هذا التوجه، رأى المجلس السياسي أن "تعديل المناهج جزء من مسؤولية الجميع لوقف الغزو الوهابي التكفيري".