تحركات دينية وعسكرية ورسمية مصرية لمحاربة الإرهاب وتهديدات الإخوان

الأزهر يطالب باتخاذ خطواتٍ جادةٍ وعاجلة من قبل الدولة المصرية، ضد الدول التي تستضيف القنوات التي تتبع تنظيم الإخوان المسلمين، وذلك عقب إصدار عدة بياناتٍ تحرض ضدها، كان آخرها بيان قناة "رابعة" الذي دعا صراحةً إلى استهداف الرعايا والشركات الأجنبية في مصر.

البيان التحريضي لقناة "رابعة" التابعة لجماعة الإخوان، والتي تبث من تركيا، ضد مصر ومؤسساتها بشكل علني، خطوة جاءت لتؤكد مدى تشدد أسلوب تعاطي التنظيم الدولي للإخوان مع الدولة المصرية في هذا التوقيت، مؤشر عزاه الخبراء إلى إفلاس هذا التنظيم، وتبنيه رسمياً للعنف والإرهاب كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية.

يقول اللواء نصر سالم الخبير الاستراتيجي "هؤلاء يريدون أن يظهروا بأن لهم وجود في المشهد المصري، وأن الحكومة في مصر حكومة فاشلة، لا تستطيع أن تحفظ الأمن أو تستقبل الاستثمارات".

هذه التحركات من قبل جماعة الإخوان في الخارج ضد الدولة المصرية، لاقت ردود أفعال رسمية وإجرائية؛ فالخارجية المصرية دعت بعض الدول كفرنسا لوقف بث أي قناة تحرض ضد مصر محمّلة على أقمارها، وإن كانت تبث من دول أخرى.

وعلى الأرض اتخذت القيادات السياسية عدت خطوات من شأنها اجتثاث البؤر الإرهابية في مصر، كاستحداث قوة موحّدة شرق قناة السويس في سيناء تكون مهمتها تطهير سيناء من الإرهاب وتنميتها بعد ذلك.

الشارع المصري أعرب عن غضبه من تهديدات القنوات التابعة للإخوان في الخارج، مؤكداً أنها لن تفت في عضدده أو تقسم صفوفه.

هذه التحركات الخارجية ضد مصر، دفعت بالقوى السياسية والوطنية المصرية للالتفاف حول القيادة والجيش من أجل تجاوز هذه المرحلة الخطرة.

بثّ بعض القنوات لتهديدات صريحة ضد مصر من الخارج، أمرٌ بدا للقيادة السياسية بمثابة موافقة ضمنية من الدول المستضيفة لتلك القنوات على هذه التهديدات الإرهابية، لا بل وتبنيها.