ليبيا: برلمان طبرق يدعو لضم بلاده للتحالف الدولي ضد داعش

برلمان طبرق المعترف به دولياً يدعو المجتمع الدولي إلى ضم بلاده إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، ويطالب برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي وتوفير الدعم الكامل له، وذلك في أعقاب هجوم تنظيم داعش على فندق في العاصمة طرابلس.

العاصمة الليبية طرابلس تحت سطوة داعش. ألسنة اللهب المتعالية من فندق كورنثيا يبدو أنها ستمتد إلى أبعد من سماء ليبيا. التنظيم الإرهابي وبعد تبنيه العملية المسماة "غزوة الشيخ أبو أنس الليبي"، يرى أن أرض ليبيا خير مساحة تتمدد فيها أذرعه في كل الاتجاهات.

تقرير تداولته مواقع جهادية يشيد بالمساحة الهائلة لليبيا وطبيعتها الصحراوية حيث يصعب على القوات الدولية تمشيطها والتمكن من عناصره المندسين فيها.

أبو رحيم الليبي، أحد كوادر التكفيريين، يقول إن ليبيا تطل على بحر وصحراء وجبال، وعلى ست دول هي مصر، السودان، تشاد، النيجر، الجزائر، وتونس.

كما أن ساحل ليبيا الممتد على نحو 1700 كليومتر والمطل مباشرة على جنوب القارة العجوز، سيجعلها مرمى سهلاً لأي عملية يريد التنظيم التخطيط لها، خصوصاً في وجود رحلات هجرة غير شرعية مضمونة يومياً بمعدل حمولة لا يقل عن 500 شخص.

وهي نقطة يتعهد التنظيم باستغلالها لجعل الجنة الحلم لملايين المهاجرين جحيماً يجب الفرار منه.

كما أن وجود نحو 20 مليون قطعة سلاح على التراب الليبي ركيزة أخرى من ركائز انتعاش نشاط التنظيم ونقطة قوة لمضيه نحو أهدافه. فتهريب جزء فقط من هذا المخزون إلى مالي مكن من السيطرة على ثلثي البلاد في وقت وجيز. فما بالك أن تكون اليد مباشرة على هذه الأسلحة المنوعة بين صواريخ وبنادق ومركبات وكذا مسحوق كعكة اليورانيوم الصفراء التي كانت نواة للبرنامج النووي الليبي في عهد القذافي.

وإن تمكن داعش من إحكام قبضته على هذه المقومات فسيكون لزاماً على العالم كله أن يلتفت غرباً وأن يغير وجهة طائراته المحاربة للإرهاب إلى المغرب العربي قبل غيره.