الطائرات الإسرائيلية تغير على مواقع للجيش السوري في القنيطرة

الطائرات الإسرائيلية تغير على مواقع للجيش السوري في القنيطرة ولا خسائر بشرية في ظل جاهزية تامة للجيش السوري. يأتي ذلك بالتزامن مع استنفار إسرائيلي عقب سقوط صاروخين في الجولان السوري المحتل.

دبابات وآليات إسرائيلية في الجولان السوري المحتل (أ ف ب)
شنت طائرات العدو الإسرائيلي من سماء الجولان المحتل غارتين على نقاط تابعة للجيش السوري قرب تل شحم في القنيطرة وهي سرية المدفعية وسرية الإشارة قرب اللواء تسعين.

وأكد مراسل الميادين ألا إصابات في الأرواح البشرية، فيما أصيب مدفع 122 مع ذخائره. وعلمت الميادين أن الجيش السوري باق على الجاهزية التامة.

من جهته وفي أول تعليق على الحادثة قال وزير الأمن الإسرائيلي موشيه يعالون "إن الهجوم الذي شنه سلاح الجو الإسرائيلي على أهداف في سوريا رسالة واضحة بأننا لن نتحمل أي إطلاق للنار باتجاهنا وبأن أي خرق لسيادتنا سنرد عليه بقوة وبحزم".

وكان رفع الجيش الإسرائيلي من مستوى التأهب في سلاح الجو والبر في الشمال بعد سقوط صاروخين في الجولان المحتل، فيما سيطرت حال من القلق على الوسط الإعلامي والسياسي في تل أبيب مصحوباً بتحذيرات ومخاوف من جر الجيش إلى حرب استنزاف في الشمال.

وأغلق الجيش الإسرائيلي كافة الطرق في الجولان خاصة تلك القريبة من محطة التزلج في جبل الشيخ وأجلى كافة الزوار من هناك قبل أن يعود ويفتحها صباح اليوم الأربعاء. وأصدر أوامر بتعزيز المدفعية والدبابات والمشاة ونشرت بطاريات المنظومة المضادة للصواريخ القبة الحديدية.

حكومياً قال نتنياهو إنه ينظر بخطورة إلى الهجوم من أراضي سوريا ومن يلعب بالنار سيتلقى النار. لكن التماسك الذي حاول نتنياهو إظهاره لم يلق صدى سياسياً أو إعلامياً  فقد حمل زعيم المعارضة إسحاق هرتسوغ نتنياهو المسؤول عن تراجع الشعور بالأمن الشخصي لدى الإسرائيليين.

وقال اللواء الاحتياط عاموس يدلين إن سقوط الصواريخ عمل مخطط له متسائلاً عما إذا كان رد حزب الله وإيران وسوريا سيكون عبر الاستنزاف الطويل في الجولان أم أن ما جرى هو عملية تضليل لحرف الأنظار عن هجوم هام في الجولان لا يمكننا معرفة شيء عنه حالياً.

أما القناة العاشرة فاعتبرت أن ما جرى ليس رد حزب الله الذي يستعد له الجيش الإسرائيلي انتقاماً لغارة الجولان إنما هو إشارة أو بداية للرد وليس أكثر من ذلك وبالتأكيد رد حزب الله سيكون مؤلماً وأكثر عنفاً يتضمن إطلاقاً كثيفاً للصواريخ.