بحضور 50 من قادة العالم.. مسيرة ضخمة في باريس رفضاً للإرهاب

تقول وزارة الداخلية الفرنسية إن عدة ملايين شاركوا في مسيرة باريس رفضاً للإرهاب على خلفية الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو، والبارز في المسيرة مشاركة العشرات من القادة والمسؤولين من أوروبا والعالم ومعهم بعض القادة والمسؤولين العرب، التظاهرة جرت وسط إجراءاتٍ أمنيةٍ وصفت بغير المسبوقة.

باريس اليوم عاصمة العالم، بهذه الكلمات وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المسيرة التي شهدتها العاصمة الفرنسية، مئات الآلاف احتشدوا في ساحة الجمهورية تضامناً مع الضحايا.

التضامن أخذ طابعاً دولياً بمشاركة أكثر من خمسين من رؤساء الدول والحكومات، إضافة إلى وزراء من مختلف دول العالم في مسيرة باريس، يتقدمهم الرئيس هولاند.

إجراءات أمنية غير مسبوقة فرضتها الشرطة الفرنسية في شوارع العاصمة، الآلاف من عناصر الشرطة والجيش ورجال الأمن انتشروا لتأمين المسيرة وحماية المواقع الحساسة في المدينة كما أغلقت محطات قطار الأنفاق في المنطقة.

قبيل التوجه إلى المسيرة عقد وزراء الداخلية الأوروبيون اجتماعاً استثنائياً طالبوا فيه بلائحة للمقاتلين الأجانب في سوريا، واتفقوا على تعزيز التعاون بين بلدانهم لمواجهة هؤلاء المقاتلين، وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أكد أن بلاده ستواجه الإرهاب باستراتيجية جديدة تحقق الأمن.

يقول كازنوف "يجب علينا المساهمة في تنفيذ الأعمال المطلوبة من البعثة الأوروبية لتعزيز مراقبة المنحدرين من أصول غير أوروبية لدى عبورهم الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي"، ويضيف "نحن جاهزون جميعا لاتخاذ اجراءات المراقبة الحدودية للمسافرين بناء على أسس موضوعية مع احترام الحريات الاساسية والمتطلبات الأمنية".

الخوف من الإرهاب يخيم على أوروبا، أحداث باريس فرضت استنفاراً أمنياً استثنائياً لمواجهته وتحديد آليات جديدة لمكافحته.