قيادي في الحشد الشعبي: لن نشترك بتحرير تلعفر بسبب الضغوط المحلية والدولية

القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي يقول إن فصائل الحشد لن تشترك بمعركة تحرير تلعفر بسبب الضغوط الدولية والمحلية، ويؤكّد للميادين أن "فصائل أساسية في الحشد تلقت تعليمات بعدم مشاركتها في تحرير تلعفر".

الطليباوي طالب العبادي بتنفيذ وعده بمشاركة الحشد بمعركة تحرير تلعفر
أعلن القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي أن "فصائل الحشد الشعبي لن تشترك بمعركة تحرير تلعفر بسبب الضغوط الدولية والمحلية".

وقال الطليباوي في بيان له إن القوات الأميركية أبدت، بطلب من رئيس إقليم كرستان العراق مسعود بارزاني، اعتراضها على مشاركة الحشد ونجحت بذلك، معرباً عن استغرابه من التدخلات الدولية بمعارك تحرير الأرض من داعش.


في السياق ذاته نفى الناطق باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي وجود أي ضغط على قرار الحكومة العراقية فيما يخص المعارك على الأرض، قائلاً "القرار العراقي في المعارك مستقل بدون أي ضغط دولي أو خارجي"، وأضاف إن "قرار عدم إشراك الحشد الشعبي في تحرير تلعفر هو قرار وطني عراقي".

في حين قالت مصادر عراقية للميادين إنه قد تكون هناك مراجعة لدور الحشد الشعبي في معركة تحرير تلعفر، وأضاف المصادر ذاتها إن خطة تحرير المدينة والقوات المشاركة فيها جاهزة وتتضمن اشتراك فصائل الحشد الشعبي.

وفي حديث مع الميادين، طالب الطليباوي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بتنفيذ ما قاله بأن الحشد سيشارك بمعركة تحرير تلعفر من داعش، وتابع "نحن متأكدون من وجود ضباط عرب وأجانب في تلعفر ومشاركتنا هناك قد تكشف أطرافاً لا تريد ذلك".


وقال إن "الحشد جزء من المنظومة العسكرية العراقية لكن هناك اعتراضات خارجية على دوره"، مشيراً إلى أن فصائل أساسية في الحشد تلقت تعليمات بعدم مشاركتها في تحرير تلعفر".


القيادي في الحشد الشعبي أشار إلى أن أميركا وتركيا وبارزاني مارسوا ضغوطاً لعزل الحشد ومنع مشاركته بتحرير تلعفر، لافتاً إلى أن "خطوطاً حمراً وضعت أمام مشاركة الحشد في تحرير تلعفر".