باكستان تستدعي عدداً من دبلوماسييها في الهند "لأسباب أمنية"

السلطات الباكستانية تطرد خمسة دبلوماسيين هنود متّهمةً إياهم بالتجسّس، كاشفةً عن أسمائهم، في ظلّ تصاعد التراشقات بالمدفعية والمناوشات بمحاذاة الحدود المتنازع عليها بين البلدين منذ أيام في كشمير

تفاقم النزاع الدبلوماسي بين الهند وباكستان
ذكرت وسائل إعلام باكستانية أن السلطات قد تطرد خمسة دبلوماسيين هنود من إسلام أباد لقيامهم بالتجسس بعد أنّ كشفت السلطات عن أسمائهم مؤخراً في خطوة ستؤدي إلى تفاقم الخلاف بين البلدين المتجاورين في جنوب آسيا واللذين يملكان أسلحة نووية.
وامتنعت باكستان عن التعقيب على الموضوع بانتظار مؤتمر صحفي مزمع يوم الخميس.

من جهتها، قالت وسائل إعلام في الهند إن "وسائل إعلام باكستانية كشفت عن هوية ثمانية من دبلوماسييها".

ورفض فيكاس سواراب المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية الإدلاء بتعقيب إذا ما كانت حكومته ستستدعي الدبلوماسيين الثمانية من إسلام أباد، وأشار إلى أن الدبلوماسيين الثمانية "غادروا العاصمة الهندية الأربعاء لكنهم لم يُطردوا".

وتصاعدت التراشقات بالمدفعية والمناوشات بمحاذاة الحدود المتنازع عليها بين البلدين منذ أيام في كشمير مما دفع الهند إلى استدعاء نائب السفير الباكستاني الأربعاء للتعبير عن "قلق جدي واحتجاج قوي".  

وكانت الهند قد أمرت موظفاً في السفارة الباكستانية بمغادرة البلاد،الأسبوع الماضي، للاشتباه بقيامه بالتجسس وهو ما دفع إسلام أباد لطرد أحد الدبلوماسيين الهنود لديها.
ويأتي النزاع الدبلوماسي بين البلدين بعد أشهر من تدهور حاد في العلاقات بدأ باضطرابات في الشطر الهندي من كشمير وتصعيد دولي من جانب إسلام أباد ضد حملة نيودلهي على ناشطين في كشمير.

وكانت مجموعة من المسلحين قتلت 19 جنديا هنديا في معسكر للجيش في كشمير في هجوم ألقت الهند المسؤولية فيه على متشددين متمركزين في باكستان، في سبتمبر/ أيلول الماضي.