بالفيديو: مسيرة غاضبة تطالب بإعدام قاتل الشهيد الجواودة وطرد السفير الإسرائيلي بعمّان

زكريا الجواودة والد الشهيد محمد الجواودة يروي تفاصيل حادثة إطلاق النار في السفارة الإسرائيلية في الأردن، والتي استشهد على أثرها مواطنين أردنيين وجرح إسرائيلي, واعتصام لذوي الشهيد لمطالبة السلطات الأردنية بالإفراج عن جثمان الجواودة.

والد الشهيد الجواودة يطالب القضاء الأردني بالاقتصاص من القاتل الإسرائيلي
روى والد الشهيد محمد زكريا الجواودة الذي استشهد في السفارة الإسرائيلية في الأردن، تفاصيل حادثة إطلاق النار على ابنه في إحدى الشقق التابعة لمجمع السفارة الإسرائيلية بعمّان، وقال إن أحد الأشخاص حضر إلى معرض المفروشات وقام بشراء غرفة نوم، ولم يكن الشاب الشهيد أنّ الأثاث يعود لشخص إسرائيلي.


وأضاف الأب أنه تواصل مع ابنه الشهيد آخر مرة عبر الهاتف النقال في تمام الساعة الثانية ظهراً قبل توجه الشهيد إلى العنوان لتركيب غرفة النوم، ولم يعلم بعد ذلك عن ابنه أي شيء.


ويروي والد الشهيد الأردني أنه قام بالاتصال بحارس الشقة العائدة ملكيتها للموظف الإسرائيلي، فأبلغه الحارس بحدوث إطلاق نار داخل الشقة وأنّ ابنه والشاب الآخر والموظف الإسرائيلي قد أصيبوا ونقلوا إلى المستشفى.


وأضاف والد الشهيد الجواودة أنه توجه لعدة مستشفيات للبحث عن ابنه منهم مستشفى المركز العربي، فأخبروه بضرورة مراجعة مركز أمن الشميساني، فقام بمراجعة المركز الأمني فتم تحويله إلى مديرية شرطة عمان، وهناك أبلغوه بوفاة ابنه نتيجة إطلاق النار عليه، وأن التحقيقات ما تزال جارية.

ونفذ أهل الشهيد الجواودة ومواطنون أردنيون مسيرة احتجاجية غاضبة مطالبين بكشف ملابسات الحادث للرأي العام الأردني وتسليم الحكومة الأردنية جثمان الشهيد لذويه.

وقد رأى مواطنون أردنيون في احتجاز جثمان الشهيد "إهانة لمقام الشهادة والشهيد، وانتهاكاً لحرمة الموت".
ولاحقاً ذكرت مصادر في عشيرة الدوايمة التي ينتمي إليها الشهيد الجواودة أنّ الحكومة الأردنية ستسلّم الجثمان غداً الثلاثاء لذويه، مطالبة بتحقيق العدالة.

وهتف الأردنيون في مسيرتهم "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

وطالب ذوو الشهيد الجهات الأمنية الأردنية بتسليمهم الجثمان فوراً وطرد السفير الإسرائيلي من عمّان، كما طالبوا القضاء الأردني بالاقتصاص من القاتل والحكم عليه بأقصى عقوبة وإعدام القاتل، مستنكرين الجريمة التي قام بها الحارس الإسرائيلي بدم بارد.


كما روى شهود عيان ما حدث تلك اللحظة, وقالوا سمعوا صوت إطلاق نار صادر من مبنى السفارة الإسرائيلية, تبعه صوت صفارات الإنذار، وعندما توجهوا إلى مصدر الصوت، وجدوا هناك حظر تجول.