عضو كنيست يهاجم الأردن: يبدو أن جيراننا بحاجة إلى بعض "إعادة التربية"!

بعد أكثر من 12 ساعة تسمح الرقابة العسكرية الإسرائيلية بالتعاطي مع خبر حادثة السفارة الإسرائيلية في عمان، ووسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن أنّ طاقم السفارة الإسرائيلية في عمان عاد إلى إسرائيل وهو يضم الضابط الذي قتل الأردنيين.

الشهيد الأردني محمد زكريا الجواوده الذي قتله الحارس الإسرائيلي داخل مبنى السفارة
تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أنّ  طاقم السفارة الإسرائيلية في عمان عاد إلى إسرائيل وهو يضم الضابط الذي قتل الاردنيين.
وكان نتنياهو اتصل هاتفياً بالملك الأردني واتفقا على مبادئ عامة لحل الأزمة القائمة. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ "أجواء الحوار مع الأردن كانت إيجابية"، وأضافت أنّ "الأردن لم تشترط إزالة البوابات الإلكترونية عن مداخل الأقصى بالسماح لحارس أمن السفارة بالعودة إلى تل أبيب".
ولفتت إلى أنّ "مبعوث أميركا جيسن جرينبلات سيتوجه الآن من القدس إلى عمان لإقناع الملك بإنهاء أزمة حارس السفارة الذي قتل مواطنين أردنيين".
مراسل الميادين من جهته، قال إنّ جماهير القدس غاضبة وترفض تسريبات التوصل لاتفاق أردني فلسطيني لنصب كاميرات إشعاعية معلقة بديلاً عن البوابات الإلكترونية.
وفي هذا الاطار، بعد 12 ساعة، سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بالتعاطي مع خبر عن قيام أحد حراس السفارة الإسرائيلية في عمان بإطلاق النار على موظف أردني في السفارة، هاجم الحارس بواسطة مفك براغي، ما أدى إلى استشهاد الموظف الأردني، وإصابة الحارس الإسرائيلي بجروح طفيفة. 

وبحسب بيان صادر عن متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية فإنّ ضابط أمن إسرائيلي في السفارة تعرض لعملية طعن على يد عامل أردني خلال عملية لاستبدال أثاث في إحدى الشقق، وجرى إطلاق النار على المنفذ، كما أجرى نتنياهو اتصالاً بالسفيرة الإسرائيلية بالأردن ومع ضابط أمن السفارة.

مراسل الميادين قال إنّ الحكومة الاسرائيلية المصغرة ستعقد اجتماعاً اليوم الإثنين لمتابعة ملفي الأقصى وأحداث السفارة الإسرائيلية بعمّان.

وأصدر الأردن أمراً قضائياً بمنع حارس أمن السفارة من مغادرة عمّان.
من جهتها قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الأردن هدّد بضغط دبلوماسي على إسرائيل إذا لم يسلم الحارس للتحقيق معه.


ورفضت إسرائيل السماح بالتحقيق مع الحارس الذي أطلق النار، حيث ما زال أيضاً موظفو السفارة وعددهم 30 شخصاً متواجدون في مبنى السفارة ولم يغادروها.


وكشف ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي عن اسم أحد الشهيدين داخل مبنى السفارة وهو محمد زكريا الجواوده ويبلغ من العمر 17 عاماً من بلدة الدوايمة.

 

وتعرضت الرقابة العسكرية إلى انتقادات شديدة على وسائل التواصل الاجتماعي على خلفية فرض حظر النشر حول الحادثة فيما العالم كله يتحدث عنها.


وبررت الرقابة التعتيم الطويل بأنه كان يجري دراسة خيار إخلاء كل طاقم السفارة في الاْردن، وفي النهاية لم يحصل ذلك.


 

ووصف يوسي ملمان معلق الشؤون الأمنية في صحيفة معاريف الإسرائيلية تصرف المؤسسة الأمنية مع وسائل الإعلام بأنه "فضيحة كما يحصل في دولة ديكتاتورية".

 

وبحسب الإعلام الإسرائيلي فإن الشهيدين الأردنيين هما نجّار كان يقوم بإصلاح أثاث في بيت الموظف الإسرائيلي وحاول طعنه، وصاحب الشقة الذي كان موجوداً في المكان.

 

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الأمن الأردني فرق ليلاً العشرات من أقارب الشهيد الأردني الذين احتجوا على مقتله، وأضافت أن "التقديرات في المؤسسة الأمنية تفيد أن عملية الطعن حصلت على خلفية أحداث الحرم القدسي".

نتنياهو هاتف قاتل الأردنيين وتعهّد بإعادته إلى "إسرائيل"

من ناحيته قال نتنياهو في مستهل لقائه مع نظيره الجورجي  إنه تحدّث مع السفيرة الإسرائيلية في الأردن ومع الحارس المتورط في الحادث الذي قتل فيه مواطنان أردنيان، وتعهد للحارس بإعادته إلى "إسرائيل"، مؤكداً أن حكومته تجري اتصالات جارية مع جهات أمنية ومع الحكومة في عمّان.

 

كما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن مسؤولاً كبيراً في وزارة الحرب الإسرائيلية سافر إلى الأردن للتفاوض بشأن حل الأزمة الدبلوماسية.

 

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن هويته أن "المحادثات تجري مع الأردنيين عبر المؤسسة الأمنية".

القناة الثانية الإسرائيلية: نتنياهو تحدث مع الملك الأردني عبد الله لاحتواء الحادثة

وقالت القناة الثانية الإسرائيلية إن مساع من تل أبيب جرت في الكواليس لاحتواء الحادث، وإنهاء تداعياته، وإعادة طاقم السفارة إلى "إسرائيل"، وأكدت أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تحدث مع الملك الأردني عبد الله حول الحادثة.

وأضافت القناة الإسرائيلية أن موظفين في مكتب نتنياهو تحدثوا مع نظرائهم الأردنيين وكذلك الموساد ووزارة الخارجية، وأنّ كل من يستطيع التدخل في هذه الحادثة تدخّل في محاولة لحلّها ولمنع تدهور الأوضاع.

أمّا صحيفة هآرتس الإسرائيلية فكشفت أنّ وزارة الخارجية قررت إخلاء السفارة، لكن الإخلاء توقف بسبب طلب السلطات في عمّان التحقيق مع الحارس، الأمر الذي رفضته إسرائيل بسبب "الحصانة الدبلوماسية" الممنوحة للحارس الإسرائيلي.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي إنّ موظفي السفارة يختبئون داخل السفارة وسط خشية من تظاهرات عارمة في الأردن.

 

من جهته اعتبر داني ياتوم الرئيس السابق لجهاز الموساد أنّ حادثة السفارة هي بمثابة فرصة لنتنياهو لحلّ أزمة المسجد الأقصى "فوراً"، وطالب مكتب نتنياهو بالبدء بتشاورات مع الملك الأردني "على الفور" لإيجاد حلّ للحادثة.

عضو كنيست: يبدو أن جيراننا الأردنيين بحاجة إلى بعض "إعادة التربية"!

أورن حزان: يبدو أن جيراننا الأردنيين بحاجة إلى بعض "إعادة التربية"!
من جهته هاجم عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود أورن حزان، الأردن عبر تغريدة على صفحته الخاصة على تويتر وطالب بـ "إعادة تربية الأردنيين" على حدّ وصفه.

وكتب حزان "يبدو أن جيراننا الأردنيين في الشرق الذين نسقيهم الماء ونحمي لهم خلفياتهم بحاجة إلى بعض إعادة التربية"، مضيفاً "بدأت أشعر وكأنه الوداع".