صنعاء تتهم التحالف السعودي باستخدام انتشار الكوليرا كسلاح

وزارة الخارجية اليمنية تحمّل "العدوان السعودي" مسؤولية تفشي وباء الكوليرا في اليمن بشكل متعمد كأحد أسلحة الحرب. ميدانياً، استشهد شخص وجرح آخرين في غارة جوية للتحالف السعودي غرب تعز. كما عاود الجيش اليمني واللجان الشعبية قصف تجمعات قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي شمال صحراء مِيدي الحدودية محققين إصابات مباشرة.

الخارجية اليمنية: تفاقم انتشار الكوليرا يعتبر نتاجاً للجرائم المتواصلة للتحالف السعودي
أعلنت وزارة الخارجية اليمنية "أن تفاقم انتشار وباء الكوليرا يعتبر نتاجاً للجرائم المتواصلة لعدوان التحالف السعودي على اليمن على مدى أكثر من عامين".

وقالت الوزارة في بيان أصدرته الإثنين إن "العدوان وضع المواطن اليمني أمام كثير من التحديات جراء التدمير الممنهج لمختلف القطاعات الخدمية والصحية".   

  

كما حمّلت الوزارة التحالف السعودي مسؤولية تفشي الكوليرا بشكل متعمد، من خلال اللجوء إلى استخدام وتشجيع الظروف الملائمة لانتشار الأمراض والأوبئة، كأحد أسلحة الحرب التي يشنها ضد الجمهورية اليمنية.

 
كما ذكر البيان أن عدد المصابين بوباء الكوليرا حتى اليوم تجاوز 322 ألفاً و332 حالة منذ ظهور الموجة الجديدة في نيسان/ أبريل 2017 في انتشار سريع وغير مسبوق بحسب المنظمات الدولية.

من جهته، دعا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إلى مصالحة وطنية شاملة لا تستنثي أحداً من أجل الوطن وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، معتبراً أن وحدة اليمنيين ستتيح لهم الوصول إلى حلول مرضية للأزمة اليمنية عبر مفاوضات مباشرة مع دول الجوار، مؤكداً أنه لا يطمح للعودة إلى السلطة.

الجيش اليمني واللجان الشعبية يقصفون تجمعات قوات هادي شمال صحراء مِيدي الحدودية محققين إصابات مباشرة
ميدانياً، أفاد مراسل الميادين في اليمن باستشهاد شخص وجرح آخرين في غارة جوية للتحالف السعودي استهدفت سوق البَرِح بمديرية مَقْبَنَة غرب تعز جنوبي اليمن.

وأفاد مصدر عسكري للميادين بأنّ الجيش واللجان الشعبية قاما بالتصدي لقوات هادي التي حاولت التقدم باتجاه معسكر خالد بن الوليد بمفرق مَوْزع من المحا جنوب غرب تعز.

وأضاف المصدر أنه تم تدمير 6 آليات لقوات هادي المسنودة بالتحالف السعودي خلال التصدي، حيث قُتل العشرات من هذه القوات.
 

كما أفاد مصدر عسكري للميادين عن قصف مدفعية للجيش اليمني واللجان الشعبية تجمعات لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي في جبل نَابِضَة بمديرية مَوْزَع غربا بعدد من قذائف المدفعية، فيما قتل 3 من قوات هادي في عمليات قنص متفرقة للجيش واللجان في تعز جنوبي اليمن.

يأتي ذلك بعد ساعات من تجدد المواجهات بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات هادي من جهة أخرى في محيط معسكر خالد بن الوليد في مفرق مَوْزَع مع المَخَا جنوب غرب تعز وفق ما أفاد به مصدر عسكري للميادين. وأشار المصدر إلى محاولات مستمرة للموالين لهادي والتحالف السعودي للتقدم في معسكر خالد ومحيطه بإسناد جوي مكثف خلال الساعات القليلة الماضية. 

وفي الجَوْف شمال شرق اليمن، قتل 4 عناصر من قوات هادي بعمليات قنص للجيش واللجان الشعبية في منطقة وَقْز بمديرية المَصْلُوب شمال المحافظة. كما امتدت عمليات الجيش واللجان الشعبية بإلى قنص 2 من قوات هادي بمنطقة قَيْفَة في محافظة البيضاء وسط اليمن. 

وفي صعدة شمال اليمن، أصيب طفل بجروح إثر انفجار قنبلة عنقودية في منطقة مَحْضَة بمديرية الصَفراء، بالتزامن مع شنّ طائرات التحالف السعودي 9 غارات جوية على منطقة البُقْع في المحافظة. 

وفي حجة غرب اليمن، قال مصدر عسكري للميادين إن الجيش واللجان الشعبية عاودت قصف تجمعات قوات هادي شمال صحراء مِيدي الحدودية محققين إصابات مباشرة. 

وعلى الحدود اليمنية السعودية استهدف الجيش واللجان الشعبية تجمعات للجيش السعودي في جبل جَحْفَان بجيزان السعودية ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم وهروب من تبقى منهم، وفق ما أفاد به مصدر عسكري للميادين، كما تم استهداف تجمعات للجيش السعودي في منفذ الطِوال بجيزان بعدد من القذائف المدفعية محققة إصابات دقيقة.

ودعا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إلى مصالحة وطنية شاملة لا تستنثي أحداً من أجل الوطن وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، معتبراً أن وحدة اليمنيين ستتيح لهم الوصول إلى حلول مرضية للأزمة اليمنية عبر مفاوضات مباشرة مع دول الجوار، مؤكداً أنه لا يطمح للعودة إلى السلطة.