السعودية تضغط على حجاب..وأعضاء بالهيئة العليا يدعون لبحث تحديد المسار وظروف المنطقة

مراسل الميادين يقول إنّ اجتماعاً حصل الأسبوع الماضي في الرياض جمع أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات السورية وحاولت الهيئة خلاله إعادة هيكلة نفسها من دون أن يكون هناك الكثير من الضجيج، وعضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات خالد محاميد يؤكد للميادين أنّ هناك مطالبة من بعض أعضاء الهيئة العامة للمؤتمر باجتماع من أجل تحديد المسار وتقييم عمل الهيئة والظروف التي تمر فيها المنطقة

صورة أرشيفية لوفد الرياض
قال مراسل الميادين إن نفي عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات خالد محاميد معلومات الميادين حول نية الرياض استبعاد الشخصيات المدعومة من قطر وممثلي الإخوان المسلمين داخل وفد الهيئة ليس بالأمر المستغرب فقد سبق وأن نفى أعضاء الهيئة العليا وجود خلافات حادة بين أطرافها، خصوصاً في المرحلة الحالية عقب التجاذب بين قطر والسعودية.


وأشار مراسلنا إلى أن هناك اجتماعاً حصل الأسبوع الماضي في الرياض بأعضاء الهيئة العليا وحاولت الهيئة إعادة هيكلة نفسها من دون أن يكون هناك الكثير من الضجيج، مضيفاً أن هذه المسألة لم تنجح وعلى أثر ذلك صدرت استقالتان من أحمد معاذ الخطيب ومحمد حسام الحافظ و حصلت الميادين على نصي الاستقالة.


وقال مراسلنا "بحسب معلوماتنا فقد صدرت الاستقالتان للضغط على منسق الهيئة العليا رياض حجاب" المدعوم من قطر والمقيم في السعودية.


كذلك لفت مراسلنا إلى أن هناك محاولة سعودية لوضع حجاب أمام خيار أن يلتزم بمرجعية الرياض بشكل نهائي وهذا يعني تخليه عن قطر، وبحسب معلومات الميادين لا يوجد ضمانة لرياض الحجاب أن يبقى المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات.


وفي وقت سابق، حصلت خلافات في الجولة السادسة للمفاوضات وأعضاء الهيئة نفوا وجود هذه الخلافات ولاحقاً صدر بيان عن الفصائل المسلحة بالاستقالة الجماعية من المفاوضات قبل تدخل السفير الفرنسي والبريطاني.

المحاميد للميادين: هناك مطالبة باجتماع من أجل تحديد المسار وتقييم الظروف التي تمر فيها المنطقة

المحاميد للميادين: هناك مطالبة باجتماع من أجل تحديد المسار وتقييم الظروف التي تمر فيها المنطقة
وكان عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات خالد محاميد أكّد أن الهيئة لم تقرر فصل أعضاء الإخوان المسلمين المنتمين إليها مضيفاً أن السعودية لم تطلب هذا الأمر.   

وفي اتصال مع الميادين أشار محاميد "نحن لم نسمع رسمياً من الجانب السعودي، وهذا شأن سوري بحت، فالسوريون هم من يقرروا كيفية تشكيل الهيئة وكيفية تشكيل الوفد المعارض".

وقال "لم نسمع من أحد ما تداولته الميادين".


وتابع محاميد قائلاً هناك مطالبة من بعض أعضاء الهيئة العامة للمؤتمر باجتماع من أجل تحديد المسار وتقييم عمل الهيئة والظروف التي تمر فيها المنطقة.


وشدد عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات على أنّ "التجاذبات بين الدول الشقيقة موضوع داخلي يخصّهم". 

وبحسب المحاميد "لم يُحدد موعد هذا الاجتماع بعد عام ونصف من الاجتماع الأول للهيئة في الرياض".