حزب ماكرون يتصدّر الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية

حزب "الجمهورية إلى الأمام" بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية الفرنسية وفق التقديرات الأولية.

يتوجه الفرنسيون إلى صناديق الإقتراع في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية
تصدّر حزب "الجمهورية إلى الأمام" (وسط) بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد السباق البرلماني، بـ 32% من أصوات الناخبين، وذلك وفق التقديرات الأولية.

في المقابل، حلّ تحالف "الجمهوريون" (يمين) و"اتحاد الديمقراطيين والمستقلّين" في المركز الثاني بنسبة 20،5%، فيما حلّ حزب "الجبهة الوطنية" ثالثاً بـ 14%.

أما حزب "فرنسا الأبية" فلم يحصل سوى على 11%، يليه "الحزب الاشتراكي" بـ 7،5%.

ودُعِي الفرنسيون إلى مراكز الاقتراع الأحد للتصويت في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية، حيث يتنافس 7877 مرشحاً 42 بالمئة منهم نساء في هذه الانتخابات لشغل 577 مقعداً في الجمعية الوطنية. 


وتشير استطلاعات عديدة للرأي إلى أن حزب ماكرون يمكن أن يحصل بعد الدورة الثانية التي ستجرى في 18 حزيران/ يونيو على حوالى 400 مقعد في الجمعية الوطنية، أي أكثر بفارق كبير من الـ289 المطلوبة للأغلبية المطلقة.


وفي هذا السياق، حذّر الخبراء من امتناع عدد كبير من المواطنين عن الانتخاب، قدرّين أنّ النسبة قد تكون قياسية.


الانتخابات التشريعية في فرنسا، ستجري، في ظلّ إجراءات أمنية مشدّدة، فقد تم حشد حوالي 50 ألف شرطي ودركي لضمان أمن الاقتراع.


وتواجه فرنسا منذ عام  2015 سلسلة اعتداءات يشنّها متطرفون، وأسفرت عن سقوط 239 قتيلاً.


ويخشى الحزبان التقليديان الكبيران اليميني واليساري في فرنسا، اللذان يتقاسمان السلطة منذ ستين عاماً وخسرا في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، أن تحقق حركة الرئيس "الجمهورية إلى الأمام!" فوزاً ساحقاً في دورتي الانتخابات التشريعية.


وفي التفاصيل، أظهرت استطلاعات للرأي أنّ "حركة إلى الأمام" تلقى تأييداً بنحو 30 بالمئة من الناخبين، متقدمة على حزب الجمهوريين اليميني (20 بالمئة) والجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة (18 بالمئة).


صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية تساءلت السبت "موجة أم تسونامي؟" مشيرة إلى أنّ "الناخبين يبدون مستعدين لمنح مفاتيح الجمعية الوطنية لإيمانويل ماكرون"

.

وتتوقع الاستطلاعات حصول حركة "فرنسا المتمردة" بزعامة اليساري المتشدد جان لوك ميلانشون على 12,5 بالمئة ثم الحزب الاشتراكي (8 بالمئة). 


وأيّد الناخبون في الخارج الذين صوّتوا في نهاية الأسبوع الماضي، لمرشحي حركة ماكرون التي يمكن أن تفوز في عشر من الدوائر الإحدى عشرة. وأكد تصويتهم استمرار الأجواء المواتية لماكرون وأيضاً استمرار انهيار اليمين واليسار.


وكان ماكرون أصبح رئيساً لفرنسا في 7 أيار/ مايو 2017، حائزاً على نسبة تجاوزت 65% من الأصوات، فيما منافسته مرشحة الجبهة الوطنية مارين لو بان حصلت على 35%.