بعد اعتقال الناشط الزفزافي.. الاحتجاجات تتواصل في المغرب

بلدة أمزورين المجاورة لمدينة الحسيمة شمال المغرب تشهد تظاهرات لليوم الثالث على التوالي في تحركات للمطالبة بإطلاق سراح ناشط الحراك ناصر الزفزافي، حيث جرت اشتبكاكات مع الشرطة المغربية عقب صلاة أمس الجمعة. الناشطة الحقوقية نوال بن عيسى تقول إن الأمن المغربي استدعاها للتحقيق بشأن الحراك والأطراف التي دفعت مئات الشباب للخروج إلى الشارع للمطالبة بإطلاق الزفزافي.

احتجاجات الحسيمة (من الأرشيف)
اندلعت صدامات بين متظاهرين وعناصر من الشرطة المغربية في بلدة أمزورين المجاورة للحسيمة شمال البلاد، عقب صلاة أمس الجمعة، حيث شهدت إضراباً عاماً لليوم الثالث على التوالي. فقد رشق مئات الشبان قوات مكافحة الشغب بالحجارة، وردّت الشرطة بخراطيم المياه والحجارة في محاولة لتفريق المتظاهرين، وإزالة حواجز أقاموها.


وتأتي هذه التحركات للمطالبة بإطلاق سراح ناشطي الحراك الشعبي الذي يقود موجة احتجاجات منذ أشهر في منطقة الريف، وسط دعوات لإضراب شامل في مدينة الحسيمة.

 

من جهتها، أكدت الناشطة الحقوقية نوال بن عيسى أن الأمن المغربي استدعاها للتحقيق بشأن حراك الحسيمة والأطراف التي دفعت مئات الشباب للخروج إلى الشارع للمطالبة بإطلاق الزفزافي.


وكانت السلطات المغربية ألقت القبض على ناصر الزفزافي وهو ناشط ينظم احتجاجات ضد "انتهاكات وفساد" المسؤولين في شمال البلاد.

إلقاء القبض على الزفزافي جاء بعد صدور أمر باعتقاله الجمعة الماضي حينما قاطع إمام مسجد أثناء إلقائه "خطبة الجمعة"، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عندما حاولت السلطات إلقاء القبض عليه في منزله بالحسيمة.


ويذكر أن الاحتجاجات السياسية نادرة في المغرب، ولكن التوتر يسود مدينة الحسيمة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2016 وذلك بعد مقتل بائع سمك سُحق داخل شاحنة  قمامة أثناء محاولته استعادة  أسماك له صادرتها الشرطة.