الربيعي: سليماني لديه عقلية استراتيجية وتعبوية على المستوى الدولي

مستشار الأمن الوطني العراقي السابق موفق الربيعي يعلق على ما أثير حول تقديم العبادي تنازلا للرئيس الأمريكي ترامب خلال زيارته إلى واشنطن بالقول إن العبادي غير مخول بالتنازل عن الحشد الشعبي، لأنه صار له قانون أقره البرلمان باعتباره جزءا من القوات المسلحة العراقية.

الربيعي: سليماني لديه عقلية استراتيجية وتعبوية على المستوى الدولي
قال مستشار الأمن الوطني العراقي السابق موفق الربيعي، الأحد، إن رئيس الوزراء حيدر العبادي غير مخول بالتنازل عن الحشد الشعبي، لأنه صار له قانون أقره البرلمان باعتباره جزءا من القوات المسلحة العراقية.

وجاء تصريح الربيعي ردا على سؤال ورد في حوار لـ"تسنيم" الإيرانية حول ما أثير عن تقديم العبادي تنازلا للرئيس الأمريكي ترامب خلال زيارته إلى واشنطن، ساوم فيه على الحشد الشعبي.
وكان العبادي حذّر في كلمة له خلال الاحتفالية المركزية بيوم الشهيد العراقي في الأول من نيسان/ أبريل الفائت من التطاول على قوات الحشد الشعبي، وأكّد أن "اليد التي ستمتد عليه ستقطع".

وعن دور قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني في العراق، قال الربيعي إن "الأخ الحاج قاسم سليماني دعم المعارضة العراقية قبل 2003 ودعم الدولة العراقية الجديدة من 2003 إلى 2014".

وأضاف "أما في نكسة حزيران في 2014، عندما تهدد العراق، تهددت الدولة الجديدة تهديدا وجوديا، كان الأخ قاسم سليماني رفع وصعد من دعمه إلى الدولة العراقية وخلال 24 ساعة كان السلاح والمستشارون الإيرانيون في بغداد، و لو طلبنا مقاتلين لجاء مقاتلون أيضا ".

وأردف الربيعي أن "دعم الولايات المتحدة الأمريكية بعد نكسة حزيران، جاء بعد ثلاثة أشهر، عبر غارات نفذها طيران التحالف الدولي، لكن الدعم الأمريكي كان بثمن باهظ، فقد طالبوا بتغيير رئيس الوزراء، وتغيير الحكومة"، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.


مستشار الأمن الوطني العراقي السابق أشار إلى أنه التقى "قاسم سليماني أكثر من مرة" وقال إن لديه "عقلية استراتيجية وتعبوية على المستوى الدولي".


وأكّد الربيعي أنّ "العقل الغربي بشكل عام عندما يريد أن يشخص إنسان، لا يستطيع أن يفهم الحالة الإيرانية والحالة الإيرانية تنتج عشرات إذا لم أقل ملايين من قاسم سليماني، الغرب لا يستطيع أن يفهم هذه العقلية، أي أن العقلية الغربية تفشل في فهم إنتاج الأبطال العديدين الذين أنتجتهم الثورة وخط المقاومة وخط الممانعة في المنطقة".