صفي الدين رداً على أميركا والسعودية: قممكم لا تخيفنا ومحور المقاومة سينتصر

رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين يعتبر أن القمة الأميركية العربية في السعودية دليل ضعف أميركا وحلفائها في الجبهة، ويؤكد أن هذه القمم لا تخيف المقاومة، وأن من سينتصر بالنهاية هو محور المقاومة.

صفي الدين أكد أن كل شيء سيعود أسوأ مما كان عليه بالنسبة لأميركا وحلفائها بعد انتهاء قمتهم
اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أن "الاحتشاد الأميركي العربي الإسلامي الخليجي في السعودية المدفوع الثمن، هو دليل ضعفهم في الجبهة والمواجهة وليس قوة". ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن صفي الدين قوله خلال احتفال تأبيني في الجنوب اللبناني إن اللقاء في السعودية بين ترامب ورؤساء عرب ومسلمين "هو دليل على أن للولايات المتحدة الأميركية رئيساً مجنوناً يريد أن يغطي عيوبه داخل بلاده، ليحقق إنجازات بالمليارات السعودية، وهذا دليل ضعف وعجز أميركا"، وأضاف "أميركا ما عادت قادرة على صياغة مشروع لا للعراق ولا لسوريا ولا لفلسطين ولا لكل المنطقة، فضلاً على أن تكون قادرة على تطويق الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والقضاء على حزب الله والمقاومة". وأكد صفي الدين الذي وضعته كل من واشنطن والرياض على لوائح الإرهاب، أن "القمم الأميركية الخليجية في السعودية لا تخيفنا إن كان هدفها إرسال رسائل تهديد وإرعاب وتخويف، بل على العكس تماماً، فإنها تجعلنا نضحك عليهم أكثر نتيجة ضعفهم ووهلهم". وقال صفي الدين "إننا ننظر إليهم نظرة الضعفاء الذين باتوا غير قادرين على فعل شيء في المنطقة، وعليه فإن الجبهات هي التي ستحدد مستقبل المنطقة ومن سيكون الحاكم فيها، سواء في سوريا أو في العراق واليمن، وكذلك مستقبل فلسطين التي لا تأتي على لسان أي مسؤول سعودي أو خليجي، والتي سيكون مصيرها حتما ببنادق وسواعد وحناجر وقبضات ودماء المجاهدين المقاومين، وليس خلف كل هذا العفن والاستسلام الخليجي للولايات المتحدة الأميركية". وختم بالقول "كل شيء سيعود أسوأ مما كان عليه بالنسبة لأميركا وحلفائها في المنطقة، والذي سيبقى وينتصر هي المقاومة ومحورها". وكانت السعودية أعلنت الجمعة تصنيفها صفي الدين "كإرهابي" بالتزامن مع قرار مماثل لوزارة الخزانة الأميركية التي أدرجته على "لائحة الإرهاب" نظراً لعلاقاته بحزب الله.