النص الكامل لرسالة عميد الأسرى كريم يونس: إمّا النصر وإمّا الشهادة !

عميد الأسرى كريم يونس يؤكد أنّ مندوبين عن أجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي جرّبوا فتح مفاوضات "وهمية وعبثية" مع الأسرى تهدف إلى إفراغ المعركة من مضمونها مقابل وعودات فارغة وجمل إنشائية لا تملك أي رصيد.

الأسير يونس: إمّا النصر وإمّا الشهادة..لا حياة بدون كرامة

أكّد عميد الأسرى كريم يونس الأحد أنّ مندوبين عن أجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي جرّبوا فتح "مفاوضات وهمية وعبثية" مع الأسرى تهدف إلى "إفراغ المعركة" من مضمونها مقابل "وعودات فارغة وجمل إنشائية لا تملك أي رصيد".

وقال الأسير يونس في رسالة له حصل الميادين نت على نسخة منها إنّ الأسرى أـبلغوا إدارة مصلحة السجون بأنهم جاهزون لمفاوضات جدية فقط وليس لأي جلسات فارغة المعنى.



وكان الأسير مروان البرغوثي وجّه رسالة الأحد دعا فيها الشعب الفلسطيني إلى التحام إحياء ذكرى النكبة مع التضامن مع الأسرى وصولاً إلى عصيان مدني ووطني شامل.

وأشار عميد الأسرى الفلسطينيين في رسالته أنّ الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض هي قيادة الإضراب ووفق المعاير والأسس التي حددتها قبل بداية المعركة.


ونوّه الأسير يونس بأنّ مصلحة السجون لم تترك أي إجراء قمعي إلا واتبعته مع الأسرى في سبيل كسر عزيمتهم وإخضاعهم، إلا أنّ ذلك لم يزدهم إلا تصميماً على الاستمرار في إضرابهم.

وختم يونس رسالته بعبارة "إمّا النصر وإمّا الشهادة ..ولا شيء غير النصر.. لأن لا حياة بدون كرامة".


النص الكامل لرسالة عميد الأسرى كريم يونس

بيانٌ صادر عن عميد الأسرى كريم يونس:

أبناء شعبنا الأبيّ

 

من زنازين الصمود والحرية والكرامة في عزل سجن الرملة نحيّيكم ونشدّ على أياديكم فرداً فرداً

 

ونطمئنكم علينا وعلى صمودنا وتصميمنا على تحقيق النصر مهما طال أمد المعركة.

ونؤكد لجماهير شعبنا أن أخبار التفافهم حولنا وإسنادنا التي تصلنا رغم العزل والحصار، ترسّخ لدينا قناعتنا بحتمية الانتصار مهما بلغت شراسة المعركة وضرواتها.

 

ففي حين لم تترك مصلحة السجون أي إجراء قمعي إلا واتبعته معنا في سبيل كسر عزيمتنا وإخضاعنا، لم تزدنا هذه الإجراءات إلا تصميماً على الاستمرار.

 

وقد كان مندوبون عن أجهزة مخابرات الاحتلال قد جرّبوا فتح مفاوضات وهمية وعبثية معنا تهدف إلى إفراغ المعركة من مضمونها مقابل وعودات فارغة وجمل إنشائية لا تملك أي رصيد.

 

ولهذا أبلغناهم أننا جاهزون لمفاوضات جدية فقط وليس لأي جلسات فارغة المعنى لا تهدف إلا إلى شقّ الصفوف وكسر الإضراب، وعلى هذا لا نعتبر أنّ ما كان مفاوضات، بل محاولة أخرى لكسب الوقت.

 

كما أننا نؤكد للجميع أن الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض هي قيادة الإضراب ووفق المعايير والأسس التي حددتها قبل بداية المعركة.

 

وها نحن نعبر اليوم الـ 28 للإضراب نؤكد لأبناء شعبنا أن صمودنا وثباتنا راسخ ولا يمكن لأي قوة زعزعتهما.

 

وإذا كانت سلطات الاحتلال تراهن على عامل الوقت فلتعلم أننا خير من يعلم كيف يطوّع الوقت لصالحه.

 

إمّا النصر وإمّا الشهادة

 

ولا شيء غير النصر.. لأن لا حياة بدون كرامة.

 

أخوكم كريم يونس 

سجن أيالون - الرملة


14.5.2017