يوميات الموصل: تحرير حي المعامل وتقدم في الإصلاح الزراعي والاقتصاديين

في تفاصيل عمليات يومي 10 و11 أيار/ مايو الجاري، استمرّ تقدّم قوات الشرطة الاتحادية والردّ السريع مدعومة بدبابات الفرقة التاسعة المدرعة في عمق محور "الموصل القديمة" في أربعة اتجاهات رئيسية.

 الفرقة التاسعة المدرعة تنهي رسمياً عملياتها في الساحل الأيمن

- في الاتجاه اﻷول المحاذي لنهر دجلة باتجاه منطقتي باب السراي وباب الطوب، تحافظ القوات على مواقعها في مثلث عملياتها باتجاه مسجد النوري ومنارة الحدباء (باب السراي – باب الطوب – حوش الخان)، مع استمرار للعمليات الخاصة الليلية بشكلٍ يومي.

- الاتجاه الثاني للهجوم في الموصل القديمة يمتد من باب لكش وباب جديد وجامع خزام وصولاً غرباً إلى باب البيض وخزرج، الاتجاهان الثالث والرابع تحافظ فيهما قوّات الرد السريع على مواقعها في منطقتي باب سنجار والمشاهدة.

- خطّ المواجهة العام في الموصل القديمة مازال ممتداً من باب السراي وشارع نينوى شرقاً مروراً بالسرجخانة وباب الطوب وباب لكش والرابعية، وصولاً إلى المنصورية والمياسة وباب البيض وخزرج والخراب والمشاهدة غرب الموصل القديمة، وتحافظ القوات على خط سيطرتها الذي يشمل الجسر القديم ومناطق سوق الأربعاء وباب الطوب وشارع حلب والفنادق ومبنى المحافظة وكراج بغداد ورأس الجادة. 

كما تحافظ القوات على خط سيطرتها في الأحياء الأخرى جنوب الموصل القديمة والمتمثل في أحياء الدندان والدواسة والنبي شيت والعكيدات والجوسق والطيران والغزلاني واﻷغوات.

في المحور الثاني، "محور قوات العمليات الخاصة"، تحافظ قوات الفرقة الخامسة في الشرطة الاتحادية وقوات العمليات الخاصة في حي الصحة الأولى والأطراف الجنوبية لحي الزنجيلي، وتحافظ على خط سيطرتها الذي يشمل أحياء المعلمين والمأمون والموصل الجديدة والرسالة وشقق نابلس والنفط ووادي حجر وتل الريان والصمود ونابلس والمحطة وتل الرمان والمنصور والشهداء الأولى والثانية والعامل الأولى والثانية واليابسات ورجم حديد وسوق المعاش والمعلّمين والصناعة القديمة والعروبة والمغرب واليرموك الأولى والثانية وحدائق اليرموك والمطاحن والسكك والآبار والنصر والثورة والصحة الثانية والتنك، وعلى خط تماس مع أحياء الزنجيلي والورشان والصحة الأولى.

في المحور الثالث، "التخوم الشمالية للساحل الأيمن"، أنهت الفرقة التاسعة المدرعة رسمياً عملياتها في الساحل الأيمن وبدأت في الاستعداد للتحرك باتجاه شرق تلعفر لدعم قوات الفرقة الخامسة عشر، استمر الهجوم  الرئيسي للقوات المشتركة المكونة من وحدات من الفرقة الخامسة عشر واللواء73 بجانب وحدات الرد السريع في الشرطة الاتحادية على المناطق المتبقية شمال غرب الساحل الأيمن انطلاقاً من منطقة أحليلة على أربعة اتجاهات رئيسية. في الاتجاه الهجومي الأول تحافظ على خط سيطرتها الذي يشمل كامل مشيرفة والمناطق الشمالية والوسطى لحي حاوي الكنيسة. في الاتجاه الهجومي الثاني تحافظ قوات الشرطة الاتحادية والفرقة التاسعة المدرعة على مواقع سيطرتها في حي 30 تموز، وتحافظ على مواقعها في الجانب الشمالي من حي 17 تموز الذي شهد اشتباكات عنيفة، الاتجاه الهجومي الثالث تمكنت فيه القوات من تأمين السيطرة على الهرمات الثانية وأطلقت هجوماً باتجاه الجزء الشمالي من حي الإقتصاديين ووصلت إلى شارع 60، في الاتجاه الرابع سيطرت قوات مكافحة الإرهاب على حي المعامل وأطلقت هجوماً باتجاه حي الإصلاح الزراعي وسيطرت على نحو 40 بالمائة من مناطقه وصولاً إلى محلة جامع صلاح الدين، وتصدت لعدة هجمات بالسيارات المفخخة في هذا الحي وسط اشتباكات عنيفة تمكنت خلالها من قتل المسئول العسكري لداعش عن هذا الحي وعدد من مساعديه، وتحافظ القوات على خط سيطرتها في أحياء الصناعة الشمالية والجنوبية ومقبرة وادي عكاب.

في الجبهة الغربية، استمرت قوات الحشد الشعبي في عمليات التأمين والتطهير في المناطق الواقعة غرب وشمال غرب قضاء الحضر، وبدأت تحشدها لإطلاق عمليات قضاء القيروان، وفي المحور الشمالي للجبهة الغربية، استمرت قوّات الحشد الشعبي بالاشتراك مع مدفعية الفرقة الخامسة عمليات القصف المدفعي على المناطق الجنوبية من قضاء تلّعفر، وتصدت بالاشتراك مع الفرقة الخامسة عشر إلى هجوم لداعش على قرية الشيخ إبراهيم غرب تلعفر.

استمرت كذلك عمليات الحشد في خط  "الشرقاط – جبال مكحول – بيجي – حديثة" جنوب الموصل، وبشكل خاص في جبال مكحول، وصدت هجوماً لداعش أستهدف حقول عجيل النفطية شمال شرق صلاح الدين. استمرت كذلك العملية الأمنية شمالي بعقوبة في محافظة ديالى والتي تتم على أربعة محاور هي حمرين وحوض الندا وتلال قزلاق ووادي ثلاب، وبالتوازي مع هذه العمليات أطلق الجيش العراقي المرحلة الثانية من عملياته في صحراء الرطبة لاستهداف المناطق الجنوبية فيها، وأطلقت قوات الحشد عمليات تطهير شمالي قضاء المقدادية تركز على منطقة حوض الزور

أستمر نشاط سلاح الجو العراقي في أجواء الموصل القديمة وتلعفر، ونفذ غارات مركزة على جنوب قضاء تلعفر وغارات على قرية العباسي في سهل الحويجة جنوب الموصل. كما نفذ طيران التحالف الدولي غارات على أحياء 17 تموز والرفاعي والنجار.

بشكل عام، أصبحت سيطرة تنظيم داعش في الساحل الأيمن للموصل أقل من 15% من مساحته، وتتركز عناصره بشكل رئيسي على الأحياء الموجودة على الخط الواصل بين حي 30 تموز والأطراف الشمالية للموصل القديمة وهي أحياء الزنجيلي والرفاعي والعريبي. لجأ التنظيم إلى تجميع السجناء والمدنيين المتبقين في المناطق الموجودة تحت سيطرته حول المراكز الهامة له في حيي 17 تموز والرفاعي وسط تراجع لعناصره من حي الإصلاح الزراعي. شن عنصرين من التنظيم هجوماً على نقطة تفتيش على طريق عامرية الفلوجة السريع تم إحباطه من قبل القوات العراقية وتدمير السيارة التي كانا يستقلانها، وهو هجوم يأتي في سياق إستراتيجية يتبعها داعش من فترة لمحاولة تشتيت مجهود القوات العراقية العسكري، كما تأتي التفجيرات بالسيارات المفخخة التي تستهدف بغداد، وكان أخرها تفجير في منطقة الشعلة غرب العاصمة، في نفس هذا السياق.