في اليوم الـ7 لإضراب الأسرى: تضامنٌ من بيروت إلى الضفة وغزة

الفعاليات الشعبية تتواصل في مختلف المناطق في فلسطين المحتلة تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم. الفلسطينيون ينظمون مسيرات وخيمات اعتصام في رام الله والقدس وغزة. في المقابل قوات الاحتلال تواصل استفزازها واعتداءاتها ضد المعتصمين عبر مهاجمتهم بالقنابل المسيلة للدموع ورشّهم بالمياه العادمة لتفريق مسيراتهم.

الفلسطينيون في رام الله ينظمون مسيرة كبيرة وخيمة اعتصام تضامناً مع الأسرى
تتواصل الفعاليات الشعبية تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام اليوم الأحد، فيما شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية واعتقلت عدداً من الفلسطينيين.

هذا وقد تظاهر نحو 200 فلسطيني أمام سجن جلبوع الإسرائيلي غربي مدينة بيسان شارك فيها فلسطينيون في الداخل وعشرات المقدسيين من النشطاء، حيث اعتدت قوات الاحتلال على المتظاهرين، لاسيما بعدما حاولوا إطلاق صيحاتهم ونداءاتهم إلى الأسرى داخل المعتقل.

 كذلك شارك آلاف الفلسطينيين من غزة في مسيرة دعت إليها حركة فتح لدعم معركة "الأمعاء الخاوية" التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال.
 

وأكد المشاركون في المسيرة أن الحراك الحالي يسعى إلى "إعادة تسليط الضوء على هذه القضية حرصاً على انتصار معركة الأسرى".

 

مراسلة الميادين من رام الله قالت إن هناك مسيرة انطلقت من خيمة الاعتصام من وسط المدينة باتجاه حاجز بيت إيل العسكري شمال المدينة، حيث قام عشرات الشبّان بإغلاق الشارع بالإطارات المشتعلة والحجارة.
وأشارت مراسلتنا إلى أن قوات الاحتلال عملت في المقابل على مهاجمتهم بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع، ورشّهم بالمياه العادمة في محاولة منها لتفريق التظاهرة، لافتة إلى أن المتضامين رددوا شعارات بأن الأسرى ليسوا وحدهم وأن مطالبهم عادلة، وأنه على المجتمع الدولي أن يضغط على إسرائيل من أجل الاستجابة لهذه المطالب، وأيضاً أن الشارع لن يترك الأسرى لوحدهم في معركتة الكرامة والحرية.

 

كما أشارت مراسلة الميادين إلى خروج مسيرة أيضاً من مدينة بيت لحم باتجاه خيمة الاعتصام في ساحة المهد، حيث من المفترض أن يخرج إليهم القساوسة من الكنيسة للصلاة في الساحة تضامناً مع الأسرى، وذلك بعد الدعوة اليوم للصلاة في الكنائس. كما ستخرج مسيرة مساء الأحد أيضاً من كنائس رام الله باتجاه خيمة الاعتصام في وسط المدينة.

 

مراسلة الميادين قالت إن هناك مسيرة خرجت أيضاً من مدينة نابلس شارك فيها فرق كشفية كبيرة رفعوا لافتات تؤكد على تضامنهم مع الأسرى، إضافة إلى خروج مسيرة أخرى من مدينة الخليل.
 

وأشارت مراسلتنا، وبحسب نادي الأسير الفلسطيني فقد انضم عدد آخر من الأسرى إلى إضراب الأسرى من بينهم 40 أسيراً من سجن مجدو. وبالتالي فإن عدد الأسرى المضربين عن الطعام في السجون يرتفع للحصول على مطالبهم التي يعتبرونها عادلة ومشروعة، وأنه لا يحق لوزير الأمن الداخلي جلعاد إردان تهديدهم، وحتى لو أن الإسرائيليين أعلنوا امتناعهم عن التفاوض مع الأسرى.

غزة تتضامن مع الأسرى

مسيرة وخيمة اعتصام في غزة تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام
مراسلة الميادين في غزة قالت بدورها إن المشهد لا يختلف كثيراً في الضفة الغربية عن غيره في باقي المناطق، حيث أقيت خيمة الاعتصام وتوسعت المشاركة فيها رغم اعتداءات قوات الاحتلال وإجراءاتها الاستفزازية.

 

وأشارت مراسلتنا إلى أن خيمة الاعتصام يؤمها العديد من المواطنين والمسؤولين والوجهاء ومن النقابات الفلسطينية تضامناً مع الأسرى لدعم هذا الإضراب، معتبرين أن من حق الأسرى رفع الظلم عنهم، وبالتحديد فيما يتعلق بحياتهم ومطالبهم اليومية وخاصة الانتهاكات الإنسانية بحقهم لاسيما قضية الاعتقال الإداري والحبس الانفرادي.

مهرجان تضامني في بيروت

مهرجان تضامني لبناني فلسطيني في بيروت لدعم الأسرى
وفي العاصمة اللبنانية بيروت أقيمت فعاليات تضامنية مع الأسرى حيث نظم مهرجان شارك فيه بعض الجمعيات والأحزاب السياسية اللبنانية والفلسطينية دعماً لهؤلاء الأسرى في سجون الاحتلال.
 

وقالت مراسلة الميادين إن المنظمين لهذا المهرجان يعتبرون أن الأسرى يقومون بمعجزات داخل سجونهم.
 

وأشارت إلى أن المتضامنين مع الأسرى المشاركون يعتبرون أنهم يقومون بأقل واجب تجاه  هؤلاء الأسرى في سجونهم، وأن النتيجة الوحيدة المقبولة هي تحرير فلسطين بالكامل، وهم لا يقبلون بأي مساومة على حقوقهم التي يعتبرونها مشروعة.
 

كذلك لفتت مراسلتنا إلى أن بعض الجمعيات نظمت فعاليات فلكلورية ضمن المهرجان الذي يشارك فيه أطفال فلسطينيون تحت شعار "الحرية للأسرى".