رسالة الأسرى في سجن ريمون: سنخوض الإضراب التاريخي بقيادة البرغوثي

الأسرى الفلسطينيون في سجن ريمون يوجهون رسالة يعلنون فيها التزامهم بالدعوة التي وجهت إليهم من قبل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي، وأنهم سيخوضون الإضراب التاريخي بقيادته.

وجه الأسرى الفلسطينيون في سجن ريمون رسالة أعلنوا من خلالها التزامهم بالدعوة التي وجهت إليهم من قبل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي.

وأكد الأسرى في رسالتهم "شرعية مروان البرغوثي وشرعية قراراته بصفته أعلى سلطة تنظيمية في إقليم السجون، وبهذا فإننا سنخوض الإضراب التاريخي بقيادته".

ودعا الأسرى "الاخوة كافة إلى أن يحكموا أمرهم وذلك تأكيداً على وحدة الحركة وقراراتها، خصوصاً أننا جميعاً نجمع على الهدف وهو وحدة القرار ووحدة الحركة التي نؤمن بها".

وثمّن الأسرى مواقف الفصائل المساندة والمؤازرة لهم. وأضاف أنّ "ساعة الصفر قد حانت ونحن على استعداد جيد، وسنخوض معركتنا".

مصلحة السجون تنقل وتعزل قيادة "الشعبية" المضربين عن الطعام

من جهته، قال مركز "حنظلة" للأسرى والمحررين إنّ سلطات الإحتلال أقدمت على نقل مجموعة من الأسرى من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في السجون والقابعين في سجني جلبوع وهداريم والمضربين عن الطعام منذ 5 أيام على التوالي ضمن إضراب الكرامة الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال.

وأشارت "حنظلة" إلى أنّ مصلحة السجون نقلت القيادي في الجبهة الشعبية ومسؤول فرعها في السجون الأسير كميل أبو حنيش من سجن جلبوع إلى عزل سجن الجلمة الاحتلالي، بينما نقلت الأسير القائد منذر مفلح من سجن هداريم إلى عزل سجن الرملة.

كما نُقل الأسير نادر صدقة من سجن جلبوع إلى عزل "أيلا" ببئر السبع وكلاهما من قيادة الجبهة الشعبية بالسجون.

وأكد المركز أن هذه الإجراءات التي تتخذها مصلحة السجون تهدف إلى كسر عزيمة الأسرى وتشتيت قيادة الحركة الأسيرة بهدف كسر وحدة الموقف في قيادة الإضراب ومنع تطور حالة الإضراب وتوسع رقعتها بشكلٍ أكبر. وأضاف أنّ هذه الإجراءات متوقعة من ادارة السجون ومن خلفها أجهزة الأمن الصهيونية.

وعبّر "حنظلة" عن رفضه القاطع لكافة إجراءات العقاب الجماعية والفردية التي تفرضها مصلحة السجون على الأسرى المضربين في إطار حملتها الهادفة لكسر الإضراب وإفشال خطوة الأسرى النضالية.

وتابع "هذه الإجراءات تتعارض وبشكلٍ صارخٍ مع القوانين كافة ومواثيق حقوق الإنسان التي كفلتها المنظومة الدولية"، داعياً إلى أوسع تحركٍ مساندٍ للأسرى على المستويين الرسمي والشعبي.

وفي سياقٍ متصل، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إنّ وتيرة الإضراب اتسعت، والعدد بدأ يزيد عن 1500 أسير مضرب عن الطعام بعد انضمام أفواجٍ جديد من الأسرى رداً على الإجراءات التعسفية القمعية بحق الأسرى المضربين.

وطالب قراقع الجهات الدولية والسياسية بالتدخل على أعلى المستويات لحماية الأسرى وإنقاذهم من بطش السجان.

حماس: إسرائيل تضغط لضرب النسيج الوطني الفلسطيني

قال الناطق باسم حركة "حماس" فوزي برهوم إنّ الحملة الإسرائيلية للضغط على السلطة الفلسطينية لوقف مخصصات الأسرى والجرحى والشهداء بحجة دعم الإرهاب هي محاولة لضرب النسيج والمكوّن الوطني الفلسطيني وتشويه لنضالات الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وفي تصريح صحفي له، أكّد برهوم أنّ الأسرى والشهداء هم طلّاب حرّية ومقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي مشروعة وأقرّتها الشرائع والقوانين الدولية.

وشدد برهوم على أنّ الإرهاب الحقيقي هو ما يمارسه الكيان الصهيوني من جرائم قتل وانتهاكات يومية بحق الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين، بالإضافة إلى حصار مليونَيْ فلسطيني في قطاع غزة وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

واعتبر الناطق باسم الحركة أن كل أشكال الدعم الأميركي والدولي لإسرائيل هو دعم فعلي للإرهاب وتشجيع على العنف والقتل ضد الشعب الفلسطيني.