عائلات شهداء الفوعة وكفريا: نحمّل المسؤولية للمجموعات المسلحة وقطر وتركيا

عائلات شهداء كفريا والفوعة تحمّل "النصرة" و"أحرار الشام" مسؤولية التفجير الذي استهدف أبنائها بالإضافة إلى قطر وتركيا بصفتَيْهما الراعيتَيْن والضامنتَيْن للاتفاق.

طالبت العائلات في بيانها قطر كدولة راعية للاتفاق بدفع تعويضات لذوي الشهداء
حمّلت عائلات شهداء الفوعة وكفريا "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" مسؤولية التفجير الذي استهدف قوافل أبنائها وأودى بحياة أكثر من 90 منهم، كما حمّلت العائلات كلّاً من قطر وتركيا المسؤولية بصفتَيْهما الراعيتَيْن والضامنتَيْن للاتفاق.

وفي بيان لها، قالت عائلات الشهداء إنّ على الفصائل المسلّحة تسليم المتورّطين في ارتكاب الجريمة لمحاكمتهم في المحاكم السورية، كما طالبت بنقل جميع الجرحى والمصابين إلى المشافي الحكومية.


وشدّد البيان على ضرورة التزام الفصائل المعارضة ببقية بنود الاتفاق القاضي بإخراج جميع من بقيَ في الفوعة وكفريا، مطالباً بحماية دولية وضمانات للقوافل الخارجة من الفوعة وكفريا استكمالاً للاتفاق.


وطالبت العائلات في بيانها قطر كدولة راعية للاتفاق بدفع تعويضات لذوي الشهداء وتعويض الجرحى والمتضرّرين، كما دعت إلى عقد جلسة لمجلس الأمن لإدانة الاعتداء ومحاسبة الدول الواقفة وراء التفجير الإرهابي.

واعتبرت العائلات أنّ من اتهم الجيش السوري بالتفجير أراد بذلك تبرئة ساحته ومسؤوليته، مناشدة باعتبار الـ 15 من نيسان/ أبريل يوم الطفولة في سوريا تخليداً لذكرى الأطفال الذين استهدفهم التفجير.


ووجهت عائلات شهداء كفريا والفوعة الشكر لكل الذين "مارسوا أعلى درجات ضبط النفس بعدم التعرّض للمدنيين الخارجين من مضايا والزبداني".