دمشق تطالب الأمم المتحدة بمساءلة مرتكبي تفجير الراشدين ضد أهالي كفريا والفوعة

وزارة الخارجية السورية تطالب بإدانة دولية للتفجير الإرهابي الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة وتدعو إلى مساءلة الجماعات المسلّحة والدول الداعمة لها.

الخارجية السورية تطالب بمساءلة حكومات الدول التي تقوم بتسليح وتمويل الجماعات المسلّحة
أكدت وزارة الخارجية السورية على ضرورة توحيد جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب بالتنسيق والتعاون التام مع الحكومة السورية، مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بإدانة التفجير الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة ومساءلة مرتكبيه وحكومات الدول التي تقوم بتسليح وتمويل الجماعات المسلّحة وإيوائهم، وإلزام هذه الدول بالتطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب.

وجاء في في رسالتَيْن موجّهتَيْن من الخارجية السورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن التفجير الذي وقع في منطقة الراشدين غرب حلب "في عمل إجرامي دنيئ تم التخطيط له لقتل أكبر عدد من الأطفال والنساء، أقدم إرهابيون يوم السبت الموافق 15 نيسان/ أبريل 2017 على تفجير سيارة مفخخة في منطقة تجمّع الحافلات وسيارات الإسعاف التي كانت تنقل خمسة آلاف مواطن من أهالي بلدتَيْ كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غرب حلب التي تسيطر عليها مجموعات إرهابية مدعومة من تركيا وقطر والسعودية بشكل أساسي".


وكان تفجير قد استهدف الخارجين من بلدتَيْ الفوعة وكفريا إثر عملية تبادل بين الحكومة السورية والجماعات المسلّحة، قد أدى إلى سقوط المئات بين شهداء وجرحى.