في يوم الأسير...إضراب للأسرى في سجون الاحتلال

الأسرى الفلسطينيون يباشرون غداً الإثنين إضراباً عن الطعام داخل المعتقلات الإسرائيلية رفضاً للعزل الانفرادي والاعتقال الإداري وبمشاركة جميع الفصائل بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني، ورئيس "نادي الأسير" قدورة فارس، يدعو الفلسطينيين لدعم "الحركة الأسيرة" والمشاركة في الإضراب، مشيراً إلى أنه يأتي للتصدي لسياسات الاحتلال ضد الأسرى.

انطلقت "الحركة الأسيرة" منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي
يبدأ الأسرى الفلسطينيون غداً الإثنين إضراباً عن الطعام داخل المعتقلات الإسرائيلية رفضاً للعزل الانفرادي والاعتقال الإداري.

الأسرى أعلنوا مشاركة جميع الفصائل في الإضراب الذي يتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني.

ودعت المنظمات المعنية بأوضاع الأسرى إلى مواقف تضامنية معهم، فيما وجّه المناضل الأسير مروان البرغوثي رسالة في الذكرى الخامسة عشرة لاعتقاله مشيراً إلى أن الإضراب يأتي للتصدي لسياسات الاحتلال ضد الأسرى.


وكان رئيس "نادي الأسير" قدورة فارس، دعا الفلسطينيين إلى دعم "الحركة الأسيرة" في الإضراب المفتوح عن الطعام الذي سيخوضه الأسرى الفلسطينيون في 17 الجاري، وذلك في ذكرى "يوم الاسير الفلسطيني".

وأعلنت أكثر من هيئة ومنظمة فلسطينية ترعى موضوع الاسرى، وجود آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وقالت كل من "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" و"نادي الأسير الفلسطيني" و"الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في بيان صحافي، إن هناك ما يقارب 6500 أسيراً بينهم 57 إمرأة و300 طفل.

وقال فارس في بيان صحافي الأربعاء الماضي، إن "التهديدات الإسرائيلية لن تكسر إرادة الأسرى، ولن تثنيهم عن مواصلة معركتهم العادلة لانتزاع حقوقهم، وإن المطلوب فلسطينياً هو أن يكون هناك أكبر اصطفاف لمساندتهم في معركتهم العادلة".

وانطلقت "الحركة الأسيرة" منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين في العام 1948، حيث شارف عدد الأسرى الفلسطينين منذ ذلك الوقت على مليون حالة اعتقال.

ومنذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر/ أيلول 2000، سجلّت المؤسسات الرسمية والحقوقية قرابة 100 ألف حالة اعتقال، بينهم نحو 15 ألف طفل تقل أعمارهم عن 18 عاماً، و1500 امرأة، ونحو 70 نائباً ووزيراً سابقاً، فيما أصدرت سلطات الاحتلال قرابة 27 ألف قرار اعتقال إداري، ما بين اعتقال جديد وتجديد اعتقال سابق، وتحتجز حالياً سلطات الاحتلال الأسرى في 24 سجن ومركز توقيف وتحقيق، وفق البيان الصادر عن الهيئات المذكورة.

وبلغ عدد شهداء "الحركة الأسيرة" 210 شهيداً، في حين أن الأسرى الذين أصدرت سلطات الاحتلال بحقهم قرارات بالإفراج، بعد تيقنها أنهم في مرحلة حرجة، استشهدوا بعد فترة وجيزة من الإفراج عنهم.

وأضاف رئيس "نادي الأسير" أن الحكومة الإسرائيلية "بدأت ببث تهديداتها عبر الإعلام، لمواجهة الإضراب"،وذلك بغية " نزع البعد الإنساني عن الاضراب لاستقطاب الرأي العام الإسرائيلي والدولي".

أطول موجة إذاعية داعمة للأسرى

إلى ذلك شارك عدد من ذوي الأسرى والشهداء الفلسطينيين في مهرجان نظمته الحركة الأسيرة في مدينة كفر قاسم بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

المشاركون في المهرجان تحدثوا عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال  وأهمية إدراج قضيتهم في سلّم الأولويات الوطنية والشعبية ودعوا المنظمات الدولية إلى التحرّك ونصرة الأسرى.

 

وللمناسبة أطلقت إذاعة "أطياف" بالتعاون مع مكتب إعلام الأسرى في قطاع غزة أطول موجة إذاعية داعمة للأسرى في سجون الإحتلال تحت إسم: "مليون سنة أسراً ".


وتبلغ مدة الموجة 65 ساعة وتشارك فيها إذاعات محلية وعربية حيث تعد محاولة لتحطيم رقم غينيس كأطول موجة إذاعية.


رئيس المكتب الإعلامي الحكومي  في غزة سلامة معروف أشار إلى أن هذه الموجة  تأتي للتعبير عن رسالة الأسرى الفلسطينيين.