دوجاريك: الأمم المتحدة ستفتح تحقيقاً في هجوم خان شيخون

الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة يعلن أن المنظمة الدولية ستفتح تحقيقاً في الهجوم على خان شيخون، موضحاً أن خبراء الأمم المتحدة يعملون في المرحة الراهنة على جمع المعلومات وتحليلها.

دوجاريكك: خبراء الأمم المتحدة يعملون، في المرحة الراهنة، على جمع المعلومات وتحليلها
أعلن الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية ستفتح تحقيقاً في الهجوم على خان شيخون بعد حصولها على تأكيد من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية باستخدام الكيميائي هناك.

وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين الثلاثاء إن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بدأت بدراسة هذه الواقعة المروعة، وسينجز خبرائها عملهم"، مضيفاً أنه "حينما سيتمكنون من تأكيد استخدام الأسلحة الكيميائية هناك، سيبدأ تحقيق مشترك بين المنظمة والأمم المتحدة".

وأوضح دوجاريك أن "خبراء الأمم المتحدة يعملون في المرحة الراهنة على جمع المعلومات وتحليلها"، مشدداً على أنه "يتعيّن على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التوصل بشكل مستقل، إلى استنتاج حول استخدام مادة محظورة".

وسبق لمنظمة الصحة العالمية أن رجحّت أن يكون الهجوم الذي تعرضّت له بلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية  "هجوماً كيميائياً" بغاز الأعصاب، مستندة في ذلك إلى الأعراض التي ظهرت على المصابين.


وكان مجلس الأمن الدولي بحث الحادث الكيميائي في خان شيخون شمال سوريا، دون التصويت على مشروع القرار الغربي الذي يتهم الحكومة السورية بالمسؤولية عن الحادثة.