بسبب إقصائهم.. الكرّد يعلّقون مشاركتهم في وفد منصة الرياض

المجلس الوطني الكردي السوري يعلن تعليق مشاركته في وفد الهيئة العليا للمفاوضات (منصة الرياض) للجولة الحالية من مفاوضات جنيف، ويعلل الأمر بسياسة الإلغاء والإقصاء المتبعة داخل الهيئة ضد المكون الكردي.

من اجتماعات وفد الهيئة العليا للمفاوضات مع دي ميستورا
أعلن المجلس الوطني الكردي في سوريا عن تعليق مشاركته في الهيئة العليا للمفاوضات في جولات جنيف الحالية، وعزا ذلك إلى "سياسة الإلغاء والإقصاء" المتبعة في الهيئة تجاه المجلس. والهيئة العليا للمفاوضات هي جهة سورية معارضة تضم عدداً من مكونات المعارضة السورية أعلن عن تشكيلها في العاصمة السعودية الرياض عام 2015، من أجل تولي مهمة التفاوض مع الحكومة السورية في مفاوضات جنيف، وتضم ممثلين عن هيئة التنسيق المعارضة والإئتلاف المعارض وممثلين عن الفصائل العسكرية ومستقلين. وقال المجلس الوطني الكردي في بيان الخميس وصلت للميادين نسخة منه "إننا نرفض تجاهل ممارسة سياسة الإلغاء والإقصاء ونرى ضرورة المزيد من الحوار، وعليه فإننا نؤكد عدم جدوى استكمال مشاركتنا في اجتماعات الهيئة لهذه الجولة ونعلن تعليقنا حضورها وعدم التزامنا بالوثائق التي يتم تقديمها بغيابنا". وأوضح البيان أن ممثلي المجلس في الهيئة طرحوا تقديم مذكرة إلى المبعوث الأممي ستافان دي مستورا تؤكد فيها تمثيل الكرد في المفاوضات "على عكس ما يشاع وتتناول القضية الكردية وقضايا المكونات وتطالب بإدراجها في جدول الأعمال"، إلا أن الطرح لم يحظ بموافقة الهيئة، "بسبب رفض ممثلي هيئة التنسيق وبعض الأعضاء وإصرارهم على تجاهل القضية الكردية". وتابع بيان المجلس إن ما حدث "يثير التساؤلات حول مصداقية الهيئة والتزامها بوثائقها وبضمان الحقوق القومية للكرد دستورياً، وكذلك باقي المكونات من التركمان والسريان والآشوريين".