القاهرة ترد على تل أبيب: المناطق السياحية بسيناء آمنة تماماً

مصدر عسكري مصري يرد على دعوة إسرائيل مستوطنيها إلى مغادرة منطقة سيناء خشية استهداف تنظيم "داعش" لهم قائلاً إن المناطق السياحية في كل سيناء آمنة تماماً.. والجيش والشرطة يجابهان يومياً الجماعات المسلحة في محافظة شمال سيناء.

الجيش المصر يجابه يومياً الجماعات المسلحة في محافظة شمال سيناء
قال مصدر عسكري مصري لوكالة "الأناضول" التركية إن "أي دولة حرة ولها الحق في اتخاذ أية اجراءات تراها تأمينية لمواطنيها، طالما لا تضر بالأمن القومي المصري"، كلام المسؤول العسكري جاء إثر دعوة إسرائيل مستوطنيها إلى مغادرة المنطقة فوراً، خشية استهداف تنظيم "داعش" لهم.

 

وشدَّد المسؤول على أن "المناطق السياحية في كل سيناء آمنة تماماً.. والجيش والشرطة يجابهان يومياً الجماعات المسلحة في محافظة شمال سيناء".

 

وفي وقت سابق، قال رئيس هيئة "مكافحة الإرهاب" الإسرائيلية إيتان بن دافيد للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن "إنذارات خطيرة وردت من شبه جزيرة سيناء تفيد بأن تنظيم داعش الإرهابي ينوي ارتكاب اعتداءات ضد مواطنين إسرائيليين" داعياً المستوطنين إلى الامتناع قدر الإمكان عن زيارة سيناء ومغادرتها على الفور.

 

وتنقسم شبه جزيرة سيناء إدارياً إلى جزأين محافظة شمال سيناء على البحر المتوسط شمالاً، وهي التي تشهد المواجهات المصرية مع العناصر "الإرهابية"، وجنوباً محافظة جنوب سيناء السياحية ذات التأمين الكبير، والتي تخلوا عادة من الهجمات المسلحة إلا فيما ندر.

وعادة ما تقتصر زيارات الإسرائيليين وغيرهم من السياح من الجنسيات الأخرى على جنوب سيناء.

ومنذ سنوات، تتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن في محافظة شمال سيناء لهجمات مسلحة مكثفة أسقطت مئات القتلى والجرحى من أفراد الجيش والشرطة.

وتُلقي السلطات المصرية بمسؤولية تلك الهجمات على جماعات مسلحة تنشط في المنطقة، أبرزها "ولاية سيناء"، الموالية لتنظيم "داعش".