خروج أكثر من 1400 من المسلحين وعائلاتهم من حي الوعر

خروج أكثر من 1400 شخص بينهم مئات المسلحين من حي الوعر متّجهين نحو جرابلس في ريف حلب الشرقي تنفيذاً للاتفاق مع الحكومة السورية.

يتبع خطوة خروج المسلّحين دخول مساعدات إنسانية إلى سكان حي الوعر
أفاد مراسل الميادين بأنّ أكثر 1400 شخص من بينهم مئات المسلحين خرجوا من حي الوعر في مدينة حمص، وتوجهوا باتجاه جرابلس في ريف حلب، وذلك تنفيذاً للاتفاق مع الحكومة السورية.
وقال محافط مدينة حمص في حديث للميادين "لدينا توجيهات لإعادة دمج كل المسلّحين في المجتمع على نحو طبيعي". 
وكان المحافط ذكر أنّه يجري إسكمال التجهيزات اللجوستية لخروج 400 - 500 من المسلّحين وذويهم من حيّ الوعر السبت.
كما أعلن الإعلام الحربي عن انتهاء عملية خروج الدفعة الأولى من مسلحي حي الوعر في حمص بخروج 300 مسلح و1065 مدني باتجاه ريف حلب الشمالي الشرقي.

وكانت مصادر إعلامية في المعارضة السورية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قد أشاروا إلى إنّ المئات من مسلّحي حي الوعر سيتّجهون من محافظة إدلب إلى مدينة جرابلس، وذلك للانضمام إلى قوّات درع الفرات التي تقاتل في ريف حلب الشرقي.

بدوره، قال مدير العمليّات في الهلال الأحمر في حمص للميادين إنّ سيارات الإسعاف ستدخل لإخراج ثلاث حالات من حي الوعر تم الإبلاغ عنها، مشيراً إلى أنّ عملية خروج المسلّحين وذويهم تجري من دون أية مشاكل.


ودخلت خمس حافلات صباح السبت إلى الحيّ المذكور لنقل المسلحين خارجه، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الثالثة من اتفاق المصالحة.
وكان محافظ حمص قال في 13 آذار/ مارس الحالي إنه تمّ التوّصل إلى اتفاق لاستكمال تنفيذ المرحلة الثالثة من اتفاقية مصالحة حيّ الوعر والاستفادة من مرسوم العفو لتسوية أوضاع الراغبين بتسليم السلاح والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
من جهته، ذكر مصدر أمني سوري السبت لوكالة "د ب أ" الألمانية أنّ "الدفعة الأولى من المسلّحين والذين يُقدّر عددهم بحاولى 500 مسلّح، سيغادرون مع عائلاتهم إلى ريف مدينة حمص الشمالي (مدينة الرستن)، وكذلك إلى محافظة إدلب، كما يتبع خطوة خروج المسلّحين دخول مساعدات إنسانية إلى سكان حي الوعر، ومع خروج الدفعة الثانية يُسمح للموظفين بالخروج من الحي والتوجه إلى مقار عملهم".

ولفت المصدر إلى أنّ المسلّحين في الحي يقّدر عددهم بحاولى 5000، إلاّ أنّ كثيرين منهم يرغبون في تسوية أوضاعهم والبقاء فيه.