فيون يخضع للتفتيش: أتعرّض لحملة اضطهاد

المدعي العام الفرنسي يؤكد أن المرشح للرئاسة فرانسوا فيون خضع الثلاثاء لتحقيق رسمي بشأن مزاعم بأنه اختلس أموالاً حكومية، مع تواطؤ وإساءة لممتلكات عامة، وانتهاك متطلبات الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة. فيون في كلمة له أمام الصيادين يقول للصحافيين بتهكم إنهم يفتشون في سلة المهملات لتقصي أخباره ويؤكد أنه يتعرض لحملة اضطهاد.

فيون يقول أمام الصححافيين إنه يتعرض لحملة اضطهاد ( أ ف ب )
أكدّ المدعي العام الفرنسي أن المرشح للرئاسة فرانسوا فيون خضع الثلاثاء لتحقيق رسمي، بشأن مزاعم بأنه "اختلس أموالاً حكومية، والتواطؤ والإساءة لممتلكات عامة، وانتهاك متطلبات الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة".

وبحسب وكالة "رويترز" فقد اتهم فيون في شبهة وظائف وهمية استفادت منها عائلته.

كما وجهّت لمرشح اليمين والوسط في الانتخابات الرئاسية، تهمة الاختلاس والتواطؤ والتستّر على إساءة استخدام أصول الشركات، والفشل في الوفاء بالتزاماتها.

وفيون هو أول مرشح يخوض الانتخابات الرئاسية في ظل توجيه الاتهام اليه.

وخلال كلمة له ألقاها أمام الصيّادين الثلاثاء بدا فيون غير متأثر بما حدث واكتفى بالتهكّم بالإشارة إلى حملة "يطلق فيها الرصاص بشكل منخفض".

وانتقد الصحافيين الذين اتهمهم بأنهم "يفتشون في سلة المهملات" لتقصي أخباره، مؤكداً أنه "يتعرض لحملة اضطهاد".

وكان فيون (63 عاماً) أعلن في الأيام الاخيرة تصميمه على "الاستمرار حتى النهاية" في حملته الانتخابية، حتى في حال توجيه الاتهامات إليه.

وكان الفصل الأخير في مسلسل الفضائح الذي يلاحق فيون ويعرقل حملته الانتخابية، كشف أسبوعية "لو جورنال دو ديمانش" الأحد أنه تلقى هدية من صديق ثريّ عبارة عن بزتين فاخرتين يتجاوز ثمنهما عشرة ألاف يورو.
وبموجب القانون الفرنسي فإن الوضع "قيد التحقيق الرسم" يعني أن هناك "دليلاً جاداً أو متسقاً" يشير إلى احتمال ضلوع مشتبه به في جريمة. 
كذلك تلقت حملة فيون ضربة قوية منذ ظهور الفضيحة في أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي في مجلة "لو كانار أنشينيه" الساخرة التي زعمت أنه دفع لزوجته بينيلوب مئات الألوف من اليورو بوصفها مساعدة برلمانية له في عمل ربما لم تقم به على الإطلاق. 

ويحاول مرشح حزب المحافظين إعادة تركيز حملته الانتخابية على القضايا السياسية، بعد سلسلة من المشاكل أدت الى تراجعه في استطلاعات الرأي قبل ستة أسابيع من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية، بعد أن كان الأوفر حظاً.

ويحلّ فيون ثالثاً بعد مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان والمرشح الوسطي ايمانويل ماكرون في استطلاعات الرأي.


وخاطب مرشح اليمين الفرنسي للانتخابات الرئاسية فرنسوا فيون في 5 آذار/ مارس الحالي عشرات الآلاف من أنصاره تجمعوا الاحد في باريس، قائلاً "يعتقدون أنني وحيد" ولكن "لن تستسلموا أبداً".وقال فيون "يريدونني أن أكون وحيداً، شكراً لوجودكم، أنتم من تحديتم الانواء والانذارات وحتى أحياناً الإهانات".