تفجير انتحاري داخل مقر "الجبهة الشامية" بمدينة أعزاز السورية

مقتل وجرح عدد من المسلحين جرّاء تفجير انتحاري استهدف مقراً لـ "الجبهة الشامية - الجيش الحر" في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، والجيش السوري يحرّر عدداً من الأبنية في درعا البلد بعد اشتباكات مع مسلحي جبهة النصرة.

صورة لتفجير سابق وقع في أعزاز
أكدّت تنسيقيات الجماعات المسلحة في سوريا مقتل 7 مسلحين وإصابة آخرين جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مقراً لـ "الجبهة الشامية - الجيش الحر" في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي. 

ووقع انفجار ضخم بواسطة سيّارة مفخخة في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي في 7 كانون الثاني/ يناير الماضي، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من بينهم مسلحون في حركة "أحرار الشام". 

وفي 17 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي استهدف تفجير حركة نور الدين الزنكي ما أسفر عن مقتل 25 شخصاً. 
وفي 13 تشرين الأول/ أكتوبر قتل 17 شخصاً بينهم 14 مقاتلاً في تفجير سيارة مفخخة استهدف أحد حواجزهم العسكرية. 

تحرير عدد من الأبنية في درعا البلد

وفي جنوب سوريا، دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات وآليات لتنظيم جبهة النصرة في منطقة درعا البلد وسيطرت على عدد من كتل الأبنية فيها.

وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن وحدة من الجيش نفذت صباح الأحد عملية دقيقة ضد إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في منطقة درعا البلد “استعادت خلالها السيطرة على عدد من كتل الأبنية بعد اجتثاث آخر إرهابيي التنظيم فيها”.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات مسلحة هاجمت من محاور دوار المصري وحيي الكرك والأربعين عدداً من النقاط العسكرية في منطقة درعا البلد.

وبين المصدر العسكري السوري أن الاشتباكات انتهت “بإفشال الهجوم بعد مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير آلياتهم وذخيرتهم”.


وفي ريف حلب الجنوبي، أفاد مصدر عسكري سوري الميادين بمقتل أكثر من 30 مسلحاً من داعش بينهم جنسيات اجنبية.ويواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف حلب الجنوبي ويتقدم في قرى عدة. 
كما قال المرصد السوري المعارض إن الجيش السوري قلص المسافة التي تفصله عن مدينة الخفسة بريف حلب الشمالي الشرقي إلى 9 كلم.