القضاء الفرنسي يستدعي المرشحة الرئاسية ماري لوبان للتحقيق معها

القضاء الفرنسي يستدعي مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية مارين لوبان للتحقيق معها في قضية الوظائف الوهمية لموظفي الحزب في الاتحاد الأوروبي، وهي ترفض المثول أمام القضاء، وحزب اتحاد الديموقراطيين والمستقلين يسحب دعمه للمرشح فرانسوا فيون.

لوبن رفضت المثول أمام القضاء قبل انتهاء السباق الرئاسي (أ ف ب)
استدعى القضاء الفرنسي زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان مع احتمال توجيه تهمة إليها في إطار التحقيق في شبهة قيام حزب الجبهة الوطنية بتوظيف مساعدين برلمانيين في البرلمان الأوروبي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن "مصادر قريبة من الملف" إن المرشحة للانتخابات الرئاسية أكدت في رسالة وجهتها إلى القضاة أنها لن تلبي هذا الطلب قبل انتهاء الحملة الانتخابية، الأمر الذي أكده محاميها.

ويحاول القضاء معرفة ما إذا كان حزب الجبهة الوطنية أقامت نظاماً لدفع رواتب لكوادر أو موظفين في الحزب باستخدام أموال عامة عائدة إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك عبر عقود مساعدين في البرلمان الأوروبي.

وأعلنت لوبان مراراً أنها ترفض استدعاءات الشرطة لتوضيح موقفها من قضية الوظائف الوهمية في البرلمان الأوروبي، وتتمتع لوبان بالحصانة كنائبة أوروبية ولا يمكن إجبارها على الاستماع لإفادتها إلا بعد أن يقدم القضاة طلباً لرفع الحصانة يحال على البرلمان الأوروبي.

حزب لاغارد يسحب دعمه لفرانسوا فيون

في سياق متصل بالانتخابات الفرنسية والمرشحين إليها، قرر حزب اتحاد الديموقراطيين والمستقلين سحب دعمه لمرشح اليمين للرئاسة فرنسوا فيون الذي سيواجه القضاء في 15 آذار/مارس للتحقيق في قضية وظائف وهمية مزعومة.

وقال رئيس الحزب الذي ينتمي إلى يمين الوسط، جان كريستوف لاغارد، إن الحزب "يدعو رسمياً حزب الجمهوريين إلى تغيير مرشحه، وإلا فإنه لا يمكننا الاستمرار في هذا التحالف بشكل أعمى".

وتابع لاغارد إن "المسألة لم تعد في معرفة ما إذا كان فيون بريئاً أم لا، أريد أن أصدق أنه بريء.. أنا أحترم قرينة البراءة لكن النقاش لم يعد هناك".

ويواجه فيون العديد من الانشقاقات، وتراجع إلى المركز الثالث في استطلاعات الرأي، خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان وإيمانويل ماكرون الوزير السابق للرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند.