غاتيلوف يدعو لإدراج بند مكافحة الإرهاب على جدول أعمال جنيف

محادثات جنيف 4 تتواصل وسط ترقب لنتائج لقاءات غاتيلوف مع الأطراف السورية خصوصاً لقاء وفد منصة الرياض الذي قال المتحدث باسمه للميادين إن موسكو دولة فاعلة في سوريا وإن الوفد سيبلغها موقفه بضرورة تشكيل هيئة حكم انتقالية.

محادثات جنيف تتواصل وسط ترقب لنتائج لقاءات غاتيلوف مع الأطراف السوريين والمبعوث الأممي
دعا مساعد وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إلى إدراج مكافحة الإرهاب على جدول أعمال مفاوضات جنيف. كلام غاتيلوف جاء بعد لقائه وفد الحكومة السورية برئاسة بشار الجعفري. وقال الدبلوماسي الروسي إن وفد الحكومة ليس ضدّ جدول أعمال المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا لكنّه يرى أن الإرهاب يجب أن يناقش أيضاً أسوة بالمسائل الأخرى. 

ودخلت المحادثات السورية السورية في جنيف يومها السادس وسط ترقب لنتائج لقاءات غاتيلوف الذي جاءت زيارته لتعدّل بعض المواقف ولا سيما موقف منصة الرياض التي لم تفصح علناً عن موقفها من ورقة دي ميستورا.

وأفاد مراسل الميادين بأنّ غاتيلوف بدأ لقاءاته مباشرة مع وفد منصة القاهرة لكن اللقاء المرتقب الهام اليوم هو مع وفد منصة الرياض، كونه اللقاء الأول مع شخصيات هذه المنصة كافة بعد أن اقتصرت اللقاءات الروسية في أستانة على ممثلي الجماعات المسلحة، ولقاءات أخرى منفصلة في موسكو في الآونة الأخيرة شارك فيها نائب رئيس الائتلاف عبد الأحد صطيفو". 

وبحسب تسريبات من أوساط منصة الرياض، فإن اللقاء كان مقرراً أمس الإثنين لكن تمّ تأجيله لليوم بانتظار شخصية روسية جديدة ستنضم لغاتيلوف في هذا اللقاء.

وجرت العادة في السابق أن يكون ردّ الوفد على أي طلب روسي للقاء به بالرفض مباشرة، لكن تبدّلاً ما يبدو أنه طرأ على سياسة هذا الوفد, الذي تلقّف الدعوة مباشرة. وفي هذا الإطار قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط للميادين إن "روسيا "دولة فاعلة في سوريا" لافتاً إلى أن "الوفد سيبلغ الجانب الروسي الموقف المبدئي المستند إلى ضرورة تشكيل هيئة حكم انتقالية". وربط المسلط بين تشكيل وفد معارض موحد وتبني الجميع لوثيقة مؤتمر الرياض وبيان جنيف واحد.


ووفق مراسل الميادين فإن "على جدول أعمال غاتيلوف أيضاً لقاءات مع وفد الحكومة السورية، ووفد منصة موسكو, وهناك لقاء هام جداً بين وفد الحكومة السورية والمبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، في هذا اللقاء تعوّل الأمم المتحدة على الحصول من وفد الحكومة السورية على رد على ورقة ديمستورا".


وكان نفى مصدر مقرّب من وفد الحكومة السورية ما تتناقله وسائل إعلام عن تعليقه المحادثات، وعدّها محاولة للتشويش عليها لإفشالها.