الجيش السوري يتقدّم باتجاه تدمر..و"سوريا الديمقراطية" تدخل دير الزور

الجيش السوري يواصل تقدمه باتجاه مدينة تدمر عبر سفوح جبل الهيال، وسط تأكيد انهيار دفاعات داعش خلال هذا التقدّم، وقوات سوريا الديمقراطية تعلن السيطرة على منطقة الجروان في دير الزور شرق سوريا، وأنها تتقدّم باتجاه بلدة القصرة في ظلّ تراجع مسلّحي داعش.

الجيش السوري يتقدم باتجاه مدينة تدمر عبر سفوح جبل الهيال
واصل الجيش السوريّ تقدّمه باتجاه تدمر عبر سفوح الهيال جنوب غرب المدينة، كما تقدّمت القوات السورية في منطقة الدوة غرب تدمر.

مصادر ميدانية أكدت انهيار دفاعات داعش خلال تقدّم الجيش الذي بات يشرف نارياً على مدرسة السواقة ومثلّث تدمر على بعد نحو 10 كيلومترات غرب المدينة.


وفي جنوب سوريا ذكرت تنسيقيات الفصائل المسلحة أنّ مجموعات مرتبطة بتنظيم داعش شنت هجوماً مفاجئاً على مناطق سيطرة المسلحين جنوب غرب سوريا, بالقرب من نقطة التقاء الحدود الأردنية الفلسطينية حيث سيطر عناصر التنظيم على عدّة قرى وبلدة كبيرة.


وقد تمكّن عناصر التنظيمات الموالية لداعش الإثنين الماضي من توسيع المنطقة الواقعة تحت سيطرتهم في منطقة تشكّل حاجزاً طبيعياً بين سوريا وفلسطين وذلك بعد أن سيطروا على بلدات تسيل وسحم الجولان وعدوان وتل الجموع.


وفي ريف حمص الشرقي، نفّذ سلاح الجو في الجيش السوري سلسلة غارات جوية على تحصينات مسلحي تنظيم "داعش". 


وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ "سانا" بأن الطيران الحربي "دمّر عدداً من مقار وآليات تنظيم داعش  خلال غارات على تحصيناتهم في الباردة غرب قصر موزة خنيفيس في الريف الشرقي لحمص".

ونشر الإعلام الحربي على صفحته على موقع تويتر مشاهد لسيطرة الجيش السوري على سوق جبس جنوب غرب مدينة حلب، بالإضافة إلى خريطة تظهر سيطرة الجيش السوري على المنطقة.

كما أعلن الإعلام الحربي انتهاء المرحلة الأولى من عملية تسوية أوضاع المسلّحين في سرغايا بريف دمشق الشمالي الغربي حيث بلغ عدد المُسوّى وضعهم حوالى 300 شخص.

وبدأت عملية تسوية الأوضاع وخروج المسلّحين مع عائلاتهم من سرغايا إلى إدلب في 20 شباط/ فبراير بناء على اتفاق بين الجماعات المسلّحة والحكومة السورية.

"سوريا الديمقراطية" تتقدم في دير الزور

من جهتها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على منطقة الجروان في دير الزور شرق سوريا، وأنها تتقدّم باتجاه بلدة القصرة في ظلّ تراجع مسلّحي داعش.

وأفاد متحدث باسم القوات بأنّ الهدف هو قطع الطريق بين دير الزور والرقة معقل داعش الأساسي.

وفي السياق، قالت مصادر إنّ القوات المتقدّمة تضمّ مقاتلين من العرب والكرد وأنهم دخلوا المحافظة للمرة الأولى بدعمٍ أميركيّ.