إردوغان: القوات التركية وصلت وسط الباب وبعدها ستتجه إلى منبج والرقة

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يقول في مؤتمر صحافي الأحد في اسطنبول قبيل جولته الخليجية إنه لا يمكن الإعلان عن منطقة آمنة في سوريا من دون إعلان منطقة حظر جوي، ويؤكد أن القوات التركية أصبحت وسط مدينة الباب السورية وأنها باتت محاصرة من جميع الجهات من قبل القوات التركية والجيش الحر، كذلك يرى أنه من الضروري أن يكون الجيش الحر هو "الجيش الوطني" في سوريا.

إردوغان: القوات التركية والجيش الحر يحاصرون مدينة الباب السورية من كل الجهات
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن القوات التركية أصبحت في وسط مدينة الباب السورية. وأكد أن مدينة الباب باتت محاصرة من جميع الجهات من قبل القوات التركية والجيش السوري الحر اللذين وصلا إلى مركز المدينة للسيطرة على المستشفى فيه، معتبراً أنها "الجزء الأهم من هذه العملية".

وأضاف إردوغان خلال مؤتمر صحفي بإسطنبول الأحد قبيل جولته الخليجية إنه "بعد مدينة الباب ستتوجه القوات التركية إلى مدينتي منبج والرقة شمال سوريا، مؤكداً أنه "من الضروري أن يكون الجيش السوري الحر هو الجيش الوطني في سوريا"، وفق ما قال.

كذلك رأى إردوغان أنه "لا يمكن إقامة منطقة آمنة في سوريا دون إعلان منطقة حظر جوي".

الرئيس التركي قال إن الأشهر الأخيرة شهدت أحداثاً تعد بمثابة نقطة تحول للقضية السورية، مؤكداً أن "تركيا تبذل جهوداً حثيثة لتحقيق تقدم في الحل السياسي، ووقف نزيف الدماء في سوريا خلال أسرع وقت ممكن".

وأشار إردوغان إلى أن هدف عمليات القوات التركية في سوريا تشكيل منطقة آمنة خالية من الإرهاب بمساحة 4-5 كم، مشيراً إلى أن هذا الحل "سيتيح الحيلولة دون الهجرة من سوريا، إضافة إلى عودة المقيمين في المخيمات إلى بلادهم". وقال "نحن نعمل ونبذل جهدنا لتأسيس مدن جديدة هناك، وأنا تبادلت هذه الأفكار مع الرئيس ألاميركي ترامب وقوات التحالف وألمانيا".

وقال إردوغان "نجري مباحثات مكثفة مع جميع الأطراف بالمنطقة في إطار العدالة والشرعية دون الإخلال بذكرى الشهداء السوريين"، مؤكداً ثقته بأن "هذه الجهود التي تواصلها  تركيا بالاستشارة مع الأصدقاء ستتمخض عنها نتائج جيدة في وقت قريب".