وفد المعارضة السورية إلى جنيف: غياب "أحرار الشام" و"جيش الإسلام"

الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة تعلن بعد انتهاء اجتماعاتها في العاصمة السعودية الرياض على مدى يومين تشكيل وفد جديد لها إلى جنيف، واستبعدت كلاً من رياض حجاب المنسق العام لهيئة المفاوضات وأسعد الزعبي كبير المفاوضين في جنيف العام الماضي من تشكيلة الوفد الجديد.

يتكوّن الوفد من 20 شخصاً برئاسة الأمين العام السابق للائتلاف نصر الحريري، وأليس مفرج نائبة له
كشفت لائحة الوفد الموحّد التي أعلنتها الهيئة العليا للتفاوض في المعارضة السورية، عن غياب ممثلي "أحرار الشام" و"جيش الإسلام"، مقابل ضمّ ممثل عن كل من منصة "القاهرة" و"موسكو".


وأعلنت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة بعد انتهاء اجتماعاتها في العاصمة السعودية الرياض على مدى يومين تشكيل وفد جديد لها إلى جنيف، مؤكدة ضرورة الحفاظ على وحدة المعارضة السورية  والعمل على تحقيق انتقال سياسي حقيقي بناء على مرجعية بيان جنيف لعام 2012 والقرارات الأممية ذات الصلة.

واستبعدت الهيئة كلاً من رياض حجاب المنسق العام لهيئة المفاوضات وأسعد الزعبي كبير المفاوضين في جنيف العام الماضي من تشكيلة الوفد الجديد.

 

وفي بيان لها مساء السبت قالت الهيئة المعارضة إنّ  "الهدف من المفاوضات هو تحقيق الانتقال السياسي تحت رعاية أممية، ورافضين أي تدخل خارجي يطرح دستوراً أو وثائق نيابة عن الشعب السوري فيما يخص رؤيته لمستقبله ومستقبل وطنه".


وبحسب البيان فإنّ المجتمعين اجتمعوا "على أنه لا دور على الإطلاق لبشار الأسد"  في مستقبل سوريا.

 
البيان أكّد أنّ الهيئة العليا للمفاوضات قامت بتشكيل وفد جديد نصف أعضائه ممثلين عن القوى العسكرية إضافة إلى ممثلين عن المكونات السياسية في الهيئة العليا للمفاوضات كما يضمّ الوفد ممثلين عن منصتي القاهرة وموسكو، حيث تمّ انتخاب نصر الحريري رئيساً للوفد المفاوض، وأليس مفرج نائبة للرئيس، ومحمد صبرا كبيراً للمفاوضين.

كما تمّت تسمية أعضاء الوفد المفاوض الذي يبلغ قوامه واحداً وعشرين عضواً يمثّلون مختلف المكونات العسكرية والمدنية السورية، بالإضافة إلى تشكيل وفد استشاري يضم عشرين عضواً من الاختصاصيين في الشؤون السياسية والقانونية والعسكرية، بحسب البيان.


وضمت اللائحة 21 عضواً من بينهم رئيس الوفد نصر الحريري من "الائتلاف السوري" المعارض، وأليس مفرج نائبة للرئيس، عن "هيئة التنسيق"، وكبير المفاوضين محمد صبرا(مستقل)، كما ضمّ الوفد كلا من، محمد الشمالي من "الائتلاف التركماني"، وفؤاد عليكو من "الائتلاف التركي"، ومن "هيئة التنسيق" ضم أيضاً عبد المجيد حمو ونشأت طعيمة، كما ضم الوفد من "الائتلاف السوري" المعارض عبد الأحد صطيفو، إضافة إلى رئيس الوفد، ومن منصة "القاهرة" ضم الوفد خالد محاميد، ومن منصة "موسكو" علاء عرفات، وضم بسمة قضماني (مستقلة).


وضم الوفد 10 من ممثلي الفصائل المسلحة، ليس بينهم ممثلين عن حركة "أحرار الشام" و"جيش الإسلام". وجاء في الوفد فاتح حسون ممثلا عن "حركة تحرير حمص"، وبشار الزعي، وزياد الحريري وراكان ضوكان وخالد النابلسي ممثلون عن "الجبهة الجنوبية"، ومعتصم شمير عن "فيلق الرحمن"، وأحمد عثمان عن "لواء السلطان مراد"، وخالد أبا عن "الجبهة الشامية"، ومأمون حاج موسى عن "صقور الشام"، وهيثم رحمة عن "فيلق الشام".


كذلك ضم الوفد، مجموعة استشارية من 20 عضواً من الاختصاصيين في الشؤون السياسية والقانونية والعسكرية.

رسالة من منصّتَيْ موسكو والقاهرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة

منصّتا القاهرة وموسكو: لم نتوصل إلى اتفاق مع الهيئة العليا للمفاوضات
وكانت منصّتا القاهرة وموسكو قد أرسلتا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ونسخة منها إلى المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أبلغتا فيها أنّه لم يتم التواصل إلى نتيجة في المفاوضات التي جرت بينهما وبين الهيئة العليا للمفاوضات لتشكيل وفد معارض موحّد.

واقترحت الرسالة على الأمين العام للأمم المتحدة تشكيل وفد واحد يكون مقسّماً على الشكل التالي: ثلاثة ممثلين عن كل منصّة: الرياض وموسكو والقاهرة، وثلاثة ممثلين عن الفصائل العسكرية التي شاركت في مؤتمر أستانة، وممثل واحد عن منصة أستانة التي مُثلت في جنيف، على أن تترك مقاعد للمنصات الأخرى بحسب اقتراح منصَّتَيْ القاهرة وموسكو مثل وفد النساء في جنيف.