دي ميستورا يمهل المعارضة للأحد لتشكيل وفدها وإلا!

المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا يقول إنه من المهم أن توحد المعارضة السورية صفوفها، ويأمل ألا يضطر للتدخل في هذه العملية، ووزير الخارجية الفرنسي يعتبر أنه من المهم أن تكون مفاوضات جنيف القادمة ذات مصداقية.

دي ميستورا: يجب أن تتضمن قائمة المعارضة توازناً جيداً بين من يقاتلون ومن يقدمون المشورة السياسية
قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا إنه من المهم أن توحد المعارضة السورية صفوفها، وأن تؤلف وفوداً إلى محادثات جنيف، مضيفاً "نأمل ألا نضطر للتدخل في هذه العملية".

وأكد دي ميستورا في مؤتمر صحفي من باريس مع وزير الخارجية الفرنسي إنه يأمل أن تخرج المعارضة السورية بقائمة مكتملة لممثليها بحلول يوم الأحد على أن تتضمن "توازناً جيداً بين من يقاتلون ومن يقدمون المشورة السياسية".

وأوضح دي ميستورا أن القرار رقم 2254 يعطي صلاحية للممثل الخاص ليس ليختار بل ليضع اللمسات النهائية على (قائمة) الوفود، مؤكداً أنه لا يتمنى استخدام هذا الخيار.

وشدد دي ميستورا على أن الهدنة في سوريا مازالت صامدة رغم الخروقات في الغوطة التي تهدد بنسف الهدنة والمفاوضات، وتابع إن "هدف أستانة حماية الهدنة ولكن جنيف هدفها إطلاق المفاوضات".

 

وكان دي ميستورا قال قبل أيام إنه قد يلجأ لتسمية أعضاء وفد المعارضة بنفسه إذا لم تتوافق المعارضة على وفد موحد يمثلها في جنيف، ما استدعى رداً من هيئة المفاوضات السورية المعارضة والتي قالت على لسان الناطق الرسمي باسمها بقوله إن ذلك "أمر غير مقبول ويعتبر استخفافاً بقدرة ممثلي الشعب السوري".


من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو إن الجولة القادمة من محادثات السلام السورية التي تقودها الأمم المتحدة في 20 شباط/فبراير قد تسفر عن نتائج "مخيبة للآمال في ظل تعنت النظام السوري".

وتابع إيرو "من المهم أن تكون هذه المفاوضات ذات مصداقية وأن يأتي الأطراف بنوايا حسنة لأننا خضنا بالفعل تجارب مخيبة للآمال."

وكان من المقرر أن تعقد محادثات السلام في جنيف في الثامن من شباط/فبراير، ولكن دي ميستورا قال إنه أجّل المحادثات للاستفادة من نتائج المحادثات غير المباشرة التي جرت بين الحكومة السورية والمعارضة في أستانة، وانتهت باتفاق موسكو وأنقرة وطهران على مراقبة التزام الحكومة ومقاتلي المعارضة بالهدنة.