عملية مزدوجة لأسيرين من "حماس وفتح" في سجني النقب ونفحة

أسيران فلسطينيّان ينفّذان عمليّتا طعن أسفرتا عن إصابة سجّان وجندي إسرائيليَّيْن في كل من سجنَيْ النقب ونفحة، وحركة حماس تحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية عن تداعيات القمع اللاحق بالأسرى الفلسطينيين.

اقدم الأسير  من حركة حماس خالد السيلاوي في سجن  نفحة على طعن سجّان إسرائيلي
نفّذ الأسير الفلسطيني التابع لحركة حماس خالد السلاوي في سجن نفحة عصر الأربعاء عمليّة طعن، أدت إلى إصابة سجّان إسرائيلي بجروح طفيفة.
كما قام الأسير حمد عامر نصار التابع لحركة فتح في سجن النقب بطعن جندي إسرائيلي.
وتأتي عمليّتا الطعن على خلفية الممارسات القمعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين.


وحمّل الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن كلّ تداعيات العمليات القمعية المتواصلة والتصعيد الذي وصفه بـ" الهمجي الخطير" الذي تقوم به مصلحة السجون الإسرائيلية ووحداتها بحق الأسرى داخل السجون، وتحديداً ما يجري في سجنَيْ نفحة والنقب.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن الوضع في سجني النقب ونفحة المغلقين من قبل إدارة السجون، ما زال خطيراً وينبّئ بمزيد من التوتّر والتصاعد، وهناك توجه من قبل حكومة الاحتلال للقيام بأعمال إجرامية بحق الأسرى.

يشار إلى أن سجن النقب هو أكبر السجون في الداخل الفلسطيني المحتل، ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين القابعين فيه 2800، بينما يقبع في سجن نفحة الصحراوي ما يقارب 1800 أسير.