لافروف وظريف: لقاء أستانة كان ساحة فعّالة للحوار

موسكو وطهران تؤكدان استعدادهما للاستفادة من إمكانيات أستانة للترويج للتسوية السورية وتعتبران أن اللقاء كان ساحة حوار فعّال بين طرفي الأزمة.

لافروف وظريف بحثا في اتصال هاتفي الأزمة السورية ونتائج أستانة
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف الاستعداد للاستفادة من خبرة وإمكانيات أستانة للترويج للتسوية السورية، وفق ما قالت وزارة الخارجية الروسية.

كلام لافروف وظريف جاء خلال محادثة هاتفية السبت بحثا فيها الوضع في سوريا ونتائج اجتماع أستانة، حيث اعتبر المسؤولان أن اللقاء كان "ساحة فعالة للحوار بين دمشق والمعارضة المسلحة".

لقاء أستانة كان أيضاً محور اتصال هاتفي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والكازاخي نور سلطان نزار باييف اللذين أكدا أن مفاوضات أستانة دفعت بالتسوية السورية نحو الأمام وفق بيان صادر عن الكرملين.

من جهته قال المكتب الإعلامي لرئيس كازاخستان إن "تسوية الأزمة السورية، يجب أن تجري عبر الطرق السلمية حصراً، وأعرب عن استعداده لتقديم كل السبل المساندة لهذه العملية".

واستضافت أستانة في 23 و24 كانون الثاني/ يناير الجاري مفاوضات برعاية روسية وتركية وإيرانية حول سوريا شارك فيها وفدا الحكومة السورية والفصائل المسلّحة. وصدر عن الدول الراعية للاجتماع بيان أكدت فيه على أن لا حلّ للأزمة إلا الحلّ السياسي. 

وفيما كان ينتظر أن تعقد مفاوضات جنيف في 8 شباط/ فبراير المقبل أعلنت موسكو على لسان وزير خارجيتها عن تأجيل هذه المفاوضات إلى أواخر الشهر نفسه.