أوباما يجدّد قانون الطوارئ المتعلق بإيران ويرفع عقوبات عن السودان

الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما يجدد سلسلة الإجراءات المتعلّقة بالترتيبات التي يتعيّن القيام بها في حالات الطوارئ التي تشمل عدة دول من بينها إيران وفنزويلا وكوبا ومن شأن هذا التجديد حرمان الادارة المقبلة من التعرّض لها أو تعديلها، بالتزامن مع إصداره أمراً تنفيذياً يقضى برفع بعض العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على السودان.

أوباما يأمر  برفع بعض العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على السودان
جدّد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما سلسلة الإجراءات المتعلّقة بالترتيبات التي يتعيّن القيام بها في حالات الطوارئ ومن شأن هذا التجديد حرمان الإدارة المقبلة من التعرّض لها أو تعديلها.


وتشمل إجراءات الطوارئ كلّا من إيران وكوبا وليبيا وزيمبابوي وفنزويلا وأوكرانيا وقائمة المنظمات التي تعدّها واشنطن إرهابية.

كما أمر أوباما بتمديد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية لمدة سنة إضافية.


بدورها، أكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور ضرورة الحفاظ على الإتفاق النووي مع إيران وعلى قناة الإتصال معها نظرا لأهمية ذلك بالنسبة إلى العلاقات الدولية الجامعة وحتى للولايات المتحدة نفسها.

وفي مؤتمر صحافي في نيويورك قبل مغادرة منصبها شدّدت باور على أن المحافظة على الاتصال مع إيران ضروريةٌ لمنع أي تهديد للسلم والأمن وللتعاطي مع أزمات المنطقة.

رفع بعض العقوبات المفروضة على السودان

في المقابل،  أصدر الرئيس الأميركيّ باراك أوباما أمراً تنفيذياً قضى برفع بعض العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على السودان.

وقال البيت الأبيض إنّ تطورات ايجابية شهدها السودان خلال الأشهر الستة الأخيرة أدّت إلى تراجع ملحوظ في الأنشطة العسكرية والتعهّد بإبقاء وقف القتال في بعض مناطق النزاع.


القرار الذي لا يسحب السودان من اللائحة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب يدخل حيّز التنفيذ في غضون ستة أشهر.