يوميات الموصل: إنطلاق التمهيد لبدء المرحلة السادسة في الجبهة الغربية

خلال عمليات اليوم الثاني عشر من كانون الثاني/يناير، شهدت محاور العمليات في الجبهة الشرقية لمركز الموصل استمراراً للتقدم الميداني مع شروع قوات الحشد الشعبي في عمليات تمهيدية جنوب تل عبطة استعداداً لبدء المرحلة السادسة من العمليات في الجبهة الجنوبية.

شهدت محاور العمليات في الجبهة الشرقية لمركز الموصل استمراراً للتقدم الميداني

في المحور الجنوبي الشرقي لمركز الموصل تقدمت قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية بدعم من الفرقة التاسعة المدرعة وقامت بتأمين أحياء السلام والساهرون وسومر ودوميز وسيطرت على كامل منطقة يارمجة الجنوبية والشرقية ومنطقة الشمسيات، ولم يتبق لها للسيطرة الكاملة في هذه الاتجاه سوى يارمجة الغربية ومنطقتى 112 و104 لتحقيق تماس مع نهر دجلة.

في المحور الشمالي تستكمل قوات الفرقة السادسة عشر هجومها الكبير الذي انطلق منذ أيام بدعم من قوات مكافحة الإرهاب للسيطرة على ما تبقى من مناطق في حي الحدباء، واستمرت في تأمين حي السابع من نيسان الذي سيطرت عليه أمس. تحافظ قوات الفرقة على تماس مع داعش في أحياء الصديق والكفاءات الثانية والكندي.

في المحور الشرقي تستمر عمليات قوات مكافحة الإرهاب باتجاهين، الأول يستهدف السيطرة على جامعة الموصل تمهيداً لعزل حيي الأندلس والشرطة للوصول إلى الجسر الثالث، الاتجاه الثاني تمّت فيه عمليات تأمين حيي المالية والضباط وبدأت القوات في التجهز لاقتحام حي الفيصلية والوصول إلى الجسر القديم، كما بدأت القوات في التحرك باتجاه منطقة النبي يوسف الأثرية بهدف مساعدة القوات المتقدمة من حي التأميم باتجاه سوق الغنم لعزل مربع الأحياء الملاصق للمنطقة الأثرية ومنها حيي الجزائر ونينوى الشرقية.

في الجبهة الغربية، وصلت تعزيزات كبيرة من قوات الحشد الشعبي إلى منطقة تل عبطة والى جنوب تلعفر تزامناً مع بدء عمليات تمهيدية جنوب تل عبطة استعدادا لبدء المرحلة السادسة من العمليات والتي تستهدف السيطرة شمالا على تلعفر وما تبقى من مناطق بينها وبين المحور الغربي لمركز الموصل والسيطرة جنوباً على المناطق المتبقية جنوب تل عبطة وفي قضاء البعاج. سيطرت القوات خلال هذا اليوم على قرى الحجف والتل الجنوبي والحيانية.

اقتصرت عمليات تنظيم داعش لهذا اليوم على محاولة لشن هجوم باستخدام طائرات عدة من دون طيار محملة بالمتفجرات، بجانب هجوم بسيارتين مفخختين على حي الضباط. شمل المجهود الجوي غارات متعددة لسلاح الجو العراقي على حي الأمل والمنطقة الصناعية في الساحل الأيمن للموصل بجانب قرية مالويران جنوب تلعفر وحي المثنى شرق الموصل.