الوفد الفرنسي ينقل عن الأسد تفاؤله بمحادثات أستانة

الرئيس السوري يؤكد خلال استقبال الوفد البرلماني الفرنسي برئاسة تييري مارياني أن "الزيارة سوف تساعد في تكوين آراء واقعية حول جرائم الإرهابيين"، والوفد ينقل عن الأسد تفاؤله بالمفاوضات المرتقبة في أستانة.

الأسد خلال استقباله الوفد الفرنسي
أكد الرئيس السوري بشار الأسد  أن زيارة الوفد النيابي الفرنسي إلى حلب سوف تساعدهم في تكوين آراء واقعية حول جرائم الإرهابيين، مشدداً على أن  "سياسة باريس الحالية منفصلة عن واقع الحرب في سوريا وساعدت على تأجيج الأوضاع عبر دعم الإرهابيين".

وقال الأسد إن خلال استقباله الوفد البرلماني الفرنسي الذي يزور سوريا إن "تهديد التنظميات الارهابية ليس فقط على شعوب منطقتنا بل أصبح يشمل شعوب الدول الغربية ".

بدوره نقل رئيس الوفد تييري مارياني عن الرئيس الأسد "تفاؤله حيال المحادثات المرتقبة نهاية الشهر الجاري في أستانة، وأنه مستعد للحوار مع نحو مئة فصيل معارض باستثناء تنظيم داعش وجبهة النصرة، والمصالحة معهم شرط إلقاء أسلحتهم"، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

الوفد الذي يضمّ إلى مارياني كلاً من نيكولا ديوك وجان لاسال كان زار مدينة حلب حيث جال على أحيائها ومعالمها الأثرية وعاين حجم الدمار الذي لحق بها.

وأعرب أعضاء الوفد عن صدمتهم لما شاهدوه معترفين بأن الصورة على أرض الواقع مغايرة لما كان يصلهم في اعتراف صريح بأنهم تعرضوا للتضليل الإعلامي. 
وفي السياق، قال أعضاء الوفد الفرنسي للأسد "إن زيارتنا إلى سوريا عموما وحلب خاصة شكلت فرصة حقيقية لرؤية ما تعرض له السوريين".

وأطلقت المجموعات المسلّحة القذائف باتجاه مطار حلب خلال تواجد الوفد البرلماني الفرنسي على أرض المطار استعداداً لمغادرته المدينة. ما اضطر الوفد إلى الانتظار لفترة من الوقت قبل أن تقلع طائرتهم باتجاه العاصمة دمشق. 

ويمثّل النواب الفرنسيون الذين يزورون سوريا حزب "الجمهوريون" الذي يمتلك مرشّحه فرانسوا فيون حظوظاً كبيرة في الوصول إلى الاليزيه، بما يؤشر وفق مراقبين إلى احتمالات كبيرة لتغيّر السياسة الخارجية تجاه ملفات عديدة في المنطقة لا سيّما الأزمة السورية.