عشرات القتلى والجرحى بهجوم على ملهى ليلي في اسطنبول

هجوم مسلح على ناد ليلي في تركيا ليلة رأس السنة يسفر عن مقتل 39 شخصاً وإصابة 69 آخرين، والشرطة التركية لا تزال تبحث عن المهاجم.

قتل 39 شخصاً وأصيب 65 آخرون بجروح في الهجوم
قتل 39 شخصاً وأصيب 69 آخرون بجروح في هجومٍ مسلح على نادٍ ليلي في مدينة اسطنبول في تركيا خلال الإحتفال برأس السنة.

وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن منفذ الهجوم على النادي الليلي شخص واحد ليس أكثر والعمل جارٍ من أجل القبض عليه.

 مصادر في الداخلية التركية قالت إنه تمّ التعرف إلى هويّة منفذ الهجوم على النادي الليلي في اسطنبول وأنه ليس مواطناً تركياً. 

وأضاف صويلو، في تصريح أدلى به للصحفيين عقب زيارته جرحى الهجوم في أحد مستشفيات إسطنبول، أن "المهاجم دخل النادي وأطلق النار على رواده، ثم حاول الخروج بعد ارتدائه ملابس مختلفة"، فيما أوضح حاكم اسطنبول واصب شاهين، أن منفذ الهجوم قتل شرطياً ومدنياً بالرصاص كانا عند مدخل النادي الليلي الذي يقصده أجانب قبل ان يرتكب المجزرة في الداخل.


وكانت السلطات أعلنت نشر 17 ألف شرطي في اسطنبول لضمان أمن الاحتفالات بعيد رأس السنة، كما أوضحت أن بعض الشرطيين سيتنكرون في زي بابا نويل لرصد أي تحركات مشبوهة بين الحشود، وفق وكالة "فرانس برس".


وقالت وكالة الأناضول إن الهجوم وقع في وقتٍ متأخر من مساء السبت على نادي "رينا" الليلي، في منطقة أورطه كُوي على ضفاف البوسفور.

  وبحسب مراسل الميادين فإنّ الطب الشرعي في اسطنبول أعلن ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على الملهى الليلي من الأجانب إلى 24  ضحية وأنه يتم التواصل مع القنصليات التابعة لدولهم.   كما أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية الأحد مقتل "إسرائيلية وإصابة أخرى" بجروح في الاعتداء الذي استهدف الملهى.
ومن بين القتلى 5 سعوديين وفق ما ذكرت صحيفة الرياض السعودية.

ولم تتبنَّ أي جهة الهجوم، كما لم تعرف حتى الساعة هوية المنفذ. 
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الهجوم يهدف إلى زعزعة الاستقرار وخلق الفوضى في البلاد، وأنه لم يتم بمعزل عن التطورات في المنطقة.
وأضاف إردوغان "سنحارب حتى النهاية ليس فقط الهجمات المسلحة للجماعات الإرهابية والقوى التي تقف وراءها، بل هجماتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية أيضاً".

يلدريم: هجوم إسطنبول استهدف المبادرةَ التركية الروسية بشأن سوريا

يلدريم: وقف الحرب في سوريا يساهم في محاربة الإرهاب
من جهته قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إنّ ما شهدته إسطنبول "هجمة إرهابية خائنة" وإنّ تنظيمات غولن وبي كا كا وداعش جميعها إرهابية.


واضاف يلدريم "نحن نخوض حرباً شرسة ضد تلك التنظيمات ولن نتساهل معها وسنستمر في حربنا ضدها".


وأوضح رئيس الوزراء التركي أنّ الدول الأخرى ليست في مأمن مما يحدث في تركيا من عمليات إرهابية فقد حدثت بألمانيا والعراق وغيرها، داعياً الدول إلأى الاتحاد الاتحاد لمواجة الإرهاب.


ونفى يلدريم الأخبار التي تحدثت عن أنّ الإرهابي كان يرتدي زيّ بابا نويل وأنّ منفذ الهجوم اقتحم المكان بسلاحه وأطلق النار بشكل عشوائي، مؤكداً أنّ التحقيق والعملية الأمنية لإيجاد المنفذ الفارّ مستمرة إلى حين معرفة هويته عمّا قريب، وبعض الأدلة بدأت بالظهور بشأن منفذ اعتداء اسطنبول، ضميفاً لا شيء ملموسا بشأن المسؤولية عن تبني اعتداء اسطنبول.


كما أشار رئيس الوزراء التركي إلى أنّ وقف الحرب في سوريا يساهم في محاربة الإرهاب وأن تركيا ستقوم بـ "إجراءات حازمة حتى تقضي على الإرهابيين".


في سياق متصل رأى يلدريم في اتصال مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف أنّ هجوم إسطنبول استهدف المبادرةَ التركية الروسية بشأن سوريا.


وأكد يلدريم أنّ تزامن هجوم إسطنبول مع المبادرة التركية الروسية بخصوص سوريا لم يكن من قبيل المصادفة.

إصابة شخصين بإطلاق نار داخل مسجد في اسطنبول

وفي حادث منفصل ذكرت وسائل إعلام تركية أنّ شخصاً فتح النار في أحد مساجد اسطنبلو ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح.


وبحسب مصادر تركية فإنّ شاباً مسلحاً أطلق النار داخل أحد المساجد واصاب والده وشخصاً آخر ولاذ بالفرار.


وأكدت المصادر أن الدوافع غير سياسية لكنها غير معروفة بعد وأن التحققات جارية لمعرفة الأسباب.

وقال شهود إنهم سمعوا المهاجم يتكلم بالعربية، بحسب وكالة دوغان.

وأظهرت تسجيلات فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي رجلا يقتحم مدخل الملهى الليلي وهو يطلق النار مما أثار الذعر بين الموجودين.

الخارجية الأميركية تحذر رعاياها في اسطنبول

هذا وحذرت الخارجية الأميركية في بيان لها رعاياها في اسطنبول من الإقتراب من منطقة اورتاكي حيث وقع إطلاق نار بالقرب من ملهى ليلي.

وشدد البيان على أن الجماعات المتطرفة تواصل أعمالها العدوانية بشن هجمات على المناطق التي يقيم فيها الأميركيون.

ودعت الخارجية إلى تجنب الحشود الكبيرة أو الأماكن المزدحمة قدر الإمكان وبخاصة المواقع السياحية بالإضافة إلى المطاعم والمراكز التجارية وأماكن العبادة.

من جهته، ندد الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبورغ على تويتر ب"البداية المأساوية للعام 2017 في اسطنبول"، بينما غردت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني "2017 يبدأ بهجوم في اسطنبول".

وتقدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتعازي لنظيره التركي رجب طيب أردوغان. ونقل بيان صحافي للكرملين عن بوتين قوله "من الصعب أن نتخيل جريمة أكثر دونيةً من قتل الأبرياء في خضم عطلة عيد الميلاد. ولكن الإرهابيين يجهلون مفاهيم الأخلاق الإنسانية. ومن واجبنا جميعاً أن نرد بحزم على هذا العدوان الإرهابي". وأكد الرئيس الروسي على أن "روسيا في مكافحة هذا الشر كانت ولا تزال شريكاً موثوقاً به لتركيا". 

تونس تعلن عن وفاة تونسيين اثنين

وأعلنت وزارة الخارجية التونسية  في بيان لها عن وفاة تونسيين اثنين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف اسطنبول.

وقالت الوزارة إنّه تم إحداث خلية بالتنسيق بين سفارة تونس بأنقرة والقنصلية العامة باسطنبول لمزيد من التحري ومتابعة تطورات الحادثة والإطمئنان على سلامة التونسيين المتواجدين بتركيا.

كما دانت الخارجية الإعتداء وعبّرت عن استنكار تونس الشديد "لهذه العملية الجبانة التي تستهدف مرة أخرى مدنيين آمنين".

مصرع ثلاثة لبنانيين في الهجوم الإرهابي في اسطنبول

من ناحيته أكد قنصل لبنان العام في اسطنبول هاني شميطلي مصرع 3 لبنانيين وهم إلياس ورديني، ريتا الشامي وهيكل مسلَّم، وإصابة 4 آخرين هم فرانسوا الأسمر، نضال بشراوي، بشرى الدويهي وميليس بارالاردو.

ويواصل طاقم القنصلية العامة بتوجيهات من وزير الخارجية جبران باسيل زيارة المستشفيات في مدينة اسطنبول للتأكد من خلوّها من اأي مصاب لبناني آخر.