القاضي حراً...غادر ولفسون الإسرائيلي ووصل المستشفى العربي في رام الله

سلطات الاحتلال تفرج عن الأسير مالك القاضي بعد تنفيذه إضراباً مفتوحاً عن الطعام على مدى 68 يوماً، ومراسلة الميادين تقول إن وضعه الصحيّ صعب جداً.

الأسير المحرر مالك القاضي
أفادت مراسلة الميادين أن سيارة الاسعاف التي تقل الأسير مالك القاضي وصلت إلى المستشفى الاستشاري العربي في رام الله ، بعد أن أفرجت سلطات الاحتلال عنه ظهر اليوم.

وقال الطبيب المعالج للميادين أنه تم تشكيل لجنة طبيّة خاصة برئاسة الدكتور ياسر أبو صفية لمتابعة وضعه الصحي وإجراء كامل الفحوصات، وبناءًا عليه سيتم التعامل معه.

واعتبر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان في حديث للميادين "أن هذا اليوم هو يوم انتصار لكل العالم وهذا اليوم هو يوم الحرية والعزة للشعب الفلسطيني".

بدوره، أشار الناطق الرسمي باسم هيئة شؤون الأسرى حسن عبد ربه إلى أن "تقديرات الأطباء تتحدث عن مكوثه في المستشفى لمدة اسبوعين"، في وقت أعلن رئيس نادي الاسير قدورة فارس أن "وضع الأسير محمد البلبول صعب مع فقدانه للبصر جرّاء اضرابه الطويل عن الطعام".

وفي السياق،  قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع "إن الوضع في سجون الاحتلال يتدهور أكثر فأكثر بالنسبة للأسرى"، بينما اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي أن الأسرى كسروا إرادة الاحتلال من خلال معركة الامعاء الخاوية".
وفي حين شكرت محامية الأسير مالك القاضي أحلام حداد الأطباء أشارت في حديث مع الميادين إلى "أن الخير مازال على هذه الأرض، وأن علاج القاضي سيكون على نفقة مستشفى الاستشاري العربي في رام الله".

وخاض القاضي إضراباً مفتوحاً عن الطعام لـمدة 68 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وبعد قرار سلطات الاحتلال بعدم تجديده علّق إضرابه عن الطعام الأربعاء الماضي، وأُفرج عنه في اليوم التالي، وبقي خلال اليومين الماضيين في مستشفى "ولفسون" قيد العلاج كمريض وليس كأسير.
وكان الأسير دخل في السجون الاحتلال الإسرائيلية مالك القاضي في غيبوبة،  وفق ما أكدت والدة الأسير في حديث للميادين، في 10 أيلول/ سبتمبر الحالي.