الاتحاد الاوروبي ينتقد "غياب الشفافية" في الانتخابات الغابونية

بعثة الاتحاد الاوروبي تشير إلى عدم التوازن في التغطية من قبل وسائل الإعلام الوطنية لصالح الرئيس المنتهية ولايته في الانتخابات، كما أن التصريحات تساهم في تغذية مناخ الخوف من العنف بين السكان بعد إعلان النتائج، رغم أن العاصمة استعادت نشاطها المعتاد بعد يومين بدت فيهما ليبرفيل أشبه بمدينة أشباح مع التزام السكان منازلهم.

مراقبو الاتحاد الأوروبي ينتقدون  الانتخابات الرئاسية في الغابون
انتقد مراقبو الاتحاد الأوروبي في الانتخابات الرئاسية الغابونية بشدة ما أسموه "غياب الشفافية" في العملية الإنتخابية عشية الإعلان عن النتائج الرسمية، فيما دعا المعارض جان بينغ الشعب إلى "الدفاع بكل الوسائل" عن فوزه الذي كان أعلنه.

وقالت رئيسة بعثة الإتحاد الأوروبي النائبة الأوروبية البلغارية ماريا غابرييل، أمام صحافيين في ليبرفيل "أهنئ الناخبين الغابونيين الذين عبروا عن إرادتهم الديموقراطية في عملية افتقرت مجرياتها إلى الشفافية"، وفق "رويترز".

وأشار المراقبون الأوروبيون إلى أن "البعثة تأسف لغياب الشفافية في هيئات إدارة الانتخابات، وفشلها في تزويد الأطراف المعنية بالمعلومات الضرورية مثل قائمة انتخابية وقائمة مراكز الاقتراع".

وأضافت البعثة إلى عدم التوازن في التغطية من قبل وسائل الإعلام الوطنية لصالح الرئيس المنتهية ولايته.

ومن المرتقب أن يعلن وزير الداخلية باكوم موبيليه بوبييا النتائج الرسمية للإنتخابات الرئاسية التي جرت بدورة واحدة السبت.

وبدوره طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان من جميع الغابونيين، "القبول بنتيجة صناديق الاقتراع وتسوية اي خلاف بالوسائل القانونية والدستورية المتوافرة. ويدعو جميع الفاعلين المعنيين الى عدم التحريض او المشاركة في اعمال عنف".

وندد وزير الداخلية الأحد بتصريحات بينغ معتبراً أنها "محاولة تلاعب بالعملية الديموقراطية" مذكراً بأن النتائج الرسمية التي ستعلن الثلاثاء هي الصحيحة.