الجيش السوري يستعيد داريا بعد إخراج جميع المسلحين والمدنيين

مراسلة الميادين في دمشق تؤكد أنه تم إخلاء المسلحين والمدنيين من مدينة داريا جنوب غرب دمشق، بعد الاتفاق المبرم مع الجيش السوري، وعشرات الحافلات تنقل الخارجين باتجاه إدلب أو مراكز الإيواء في ريف دمشق.

خروج المسلحين والاهالي من مدينة داريا مستمر
أكدت مراسلة الميادين في دمشق أن المسلحين والمدنيين أخلوا مدينة داريا الواقعة جنوب غرب دمشق، بعد الاتفاق المبرم مع الجيش السوري.

وتم تنفيذ بنود الاتفاقية كاملة مع خروج المسلحين وعائلاتهم من المدينة، حيث حضرت عشرات الحافلات لنقل المئات باتجاه إدلب.

وأشارت مراسلة الميادين إلى أنّه تم السماح للمسلحين المغادرين باتجاه إدلب بحمل سلاح فردي واحد فقط، كما تم الإفراج عن عدد من مخطوفي الجيش السوري كدفعة أولى.

ويبلغ عدد المسلحين المتوجهين إلى إدلب 700 مسلح، فيما يخرج باقي المسلحين ومعهم المدنيين إلى مراكز إيواء في محيط العاصمة السورية.
ولفتت مراسلتنا إلى أنّ عملية عملية خروج المسلحين وعائلاتهم من داريا تمّت من دون عوائق، وأن رفض أحد فصائل مسلحي داريا استكمال عملية الخروج هو السبب وراء تأخر العملية لبعض الوقت.

وكشفت مراسلتنا أن بعض الجماعات المسلحة في المعضمية بريف دمشق أيضاً تطالب باتفاق مع الحكومة السورية شبيه باتفاق داريا.
وكان المسلحون في داريا أحرقوا وثائق ومنازل قبل خروجهم من المدينة.

وتقدّمت العملية دخول عشر حافلات إلى داريا  لتنقل مزيداً من المسلحين إلى خارج المدينة.
وكانت وصلت يوم الجمعة  حوالي 30 سيارة تابعة للهلال الأحمر السوري إلى دوار الباسل جنوب دمشق لإخراج الحالات الإنسانية ونقل المسلحين وعائلاتهم باتجاه إدلب.

وفي السياق، قال رئيس تحرير صحيفة الثورة السورية علي قاسم للميادين إن "اتفاق داريا من شأنه إراحة الوضع في سوريا، معتبراً أن "ما نراه اليوم هو محاولة أميركية لتكون واشنطن اللاعب الوحيد بالمنطقة".

بدوره، أعلن المرصد السوري المعارض عن وصول أول دفعة من المسلحين الذين تم اجلاؤهم من داريا إلى مدينة إدلب شمال غرب سوريا، مؤكداً وصول خمس حافلات على الأقل إلى إدلب تقل المسلحين وعائلاتهم مقدّراً عددهم بـ 600 شخص.
الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اعرب عن قلقه من اتفاق داريا ورأى انه يمهد لتسويات مشابهة تنطوي على تغيير ديموغرافي لأوضاع المدن السورية.

وأشار أبو الغيط، في بيان له إلى ان اتفاق داريا يمثل تطورا مثيرا للقلق ولا سيما أنه لم يجر تحت رعاية الأمم المتحدة. واضاف إن هذا النمط من الاتفاقات يمثل خطورة على  تسوية اوضاع بعض المدن السورية.

دي مستورا يأسف لرد الفعل السلبي على خطة استخدام الكاستيلو لادخال المساعدات

من جهته، أصدر مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي مستورا بياناً، أسف فيه لما أسماه رد الفعل السلبي من قبل بعض الأطراف في حلب، على خطة استخدام طريق الكاستيلو لإدخال المساعدات إلى المدينة.

ودعا دي مستورا الأطراف المعنية لبذل كافة الجهود من أجل حسم الموقف قبل غد الاحد 28 آب.

وأكد دي مستورا أن الأمم المتحدة "تصر على إدخال المساعدات عن طريق الكاستيلو لأسباب تحددها الأمم المتحدة وحدها".

وأشار البيان إلى أن الطرف الروسي متجاوب مع الخطة الأممية وحصل على التزام الحكومة السورية، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة للحصول على موافقة الجميع واستعدادهم لانجاح الخطة الأممية.

أوسي للميادين: الكرد في سوريا لا يسعون إلى الفدرالية

مسلحو "الجيش الحر" يسيطرون على قرى في محيط جرابلس دون قتال
وفي الشمال السوري أفاد مراسل الميادين ان مجموعات "الجيش الحر" أعلنت سيطرتها على عدد من القرى في محيط مدينة جرابلس بعد انسحاب مسلحي داعش منها.
 وقال المراسل إن المنطقة لم تشهد القرى المحيطة بجرابلس أي معارك وأن دخول مجموعات "الجيش الحر" إليها جرى بعد انسحاب داعش. وقالت مصادر أمنية تركية لــ "رويترز" إن طائرتين حربيتين تركيتين ضربتا 6 أهداف تابعة لتنظيم داعش، وموقعاً لوحدات حماية الشعب الكردية.
وفي السياق، قال عضو مجلس الشعب السوري عمر اوسي إنّ "الكرد في سوريا لا يسعوْن الى الفدرالية".

وخلال مشاركته في برنامج "آخر طبعة" على قناة الميادين دعا الكرد إلى عدم الثقة بأميركا، ورأى أن سياسة واشنطن تهدف إلى حفظ المصالح الأميركية وليس تحقيق المطالب الكردية.

من جهته، أفاد مراسل الميادين بدخول خمس وعشرين دبابة تركية إلى قرية الحلوانية في ريف جرابلس الغربي.

وتواصل تركيا تعزيز قواتها جنوباً، وهي  كانت قد أطلقتْ قبل أيام عملية "درع الفرات" داخل الأراضي السورية بهدف طرد تنظيم داعش من المنطقة ووقف تقدّم المجموعات المسلحة الكردية التي تسعى إلى اقامة شريط حدودي.

وبحسب صحيفة "حرييت" التركية فإن أنقرة بات لديها أكثر من خمسين دبابة وثلاثمئة وثمانين جندياً في سوريا بعد ثلاثة أيام من إنطلاق العملية.