تعيين تيريزا ماي رئيسة لوزراء بريطانيا

وزيرة الداخلية البريطانية السابقة تيريزا ماي تتسلّم رئاسة الحكومة البريطانية بعد استقالة دايفيد كاميرون إلى الملكة اليزابيث الثانية.

 أمام  ماي مهمّة شاقة وهي تأمين خروج بلادها بطريقة سلسة من الاتحاد الأوروبي
 قدّم رئيس الحكومة البريطانية دايفيد كاميرون استقالته الى الملكة اليزابث الثانية بعد قدومه إلى قصر بكنغهام.

 ووفق العرف البريطاني فقد تمّ تعيين زعيمة حزب المحافظين والأغلبية البرلمانية تيريزا ماي في منصب رئاسة الحكومة.


 وستكون وزيرة الداخلية السابقة أمام مهمّة شاقة وهي تأمين خروج بلادها بطريقة سلسة من الإتحاد الاوروبي بناء على نتائج الاستفتاء في بريطانيا.


وستصبح ماي ثاني إمرأة تتولى رئاسة الوزراء في بريطانيا بعد "المرأة الحديدية" مارغريت تاتشر من حزب المحافظين.

وتواجه ماي، إبنة القس، المعروفة بصلابتها، مهمة شاقة تتمثل في التفاوض على الانسحاب بسلاسة من الاتحاد الأوروبي بعد التصويت الصادم بالخروج من الاتحاد في 23 حزيران/يونيو الماضي.

وقال زعماء الاتحاد الأوروبي إنهم يتوقعون من ماي التحرّك بسرعة، وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي أنهم سيعقدون قمة في آب/ أغسطس لبحث نتائج الاستفتاء البريطاني.

ويتوقع أن تبدأ ماي إعلان وزراء حكومتها الجديدة قبل نهاية الأربعاء، بما في ذلك وزير "البريكست" الذي سيتولى عملية التوصل إلى اتفاق بشأن التجارة والسفر مع الاتحاد الأوروبي.





من هي تيريزا ماي؟

-تصدرّت ماي قائمة المرشحين لتزعم حزب المحافظين منذ الجولة الأولى.
-لمع نجمها في السياسة البريطانية لأول مرة عام 2013  عندما انجحت في ما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل"المتشدد" أبو قتادة الفلسطيني، وإبعاده إلى الأردن.
-تعهّدت ماي بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين.
-دعمت  سياسة تحديث حزب المحافظين، وينظر إليها على أنها شخصية قوية في السياسة البريطانية ومن بين أبرز السياسيين.
-عرفت بأناقتها وذوقها المتميز في اختيار لباسها.
-بقت ماي محتفظة بظهور متواضع على الساحة السياسية أثناء الحملة التي سبقت الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وهي محسوبة على حملة البقاء في التكتل الأوروبي، حيث دعمت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.