تصاعد العنف في جوبا وواشنطن تخلي رعاياها

واشنطن تطالب بالوقف الفوري للمعارك الدائرة في جنوب السودان وتأمر الموظفين غير الاساسيين في سفارتها في جوبا بمغادرتها، وحصيلة المواجهات ترتفع إلى مئتين واثنين وسبعين قتيلاً وسط أنباء عن فرار آلاف المدنيين من مدينة جوبا.

صورة لأطفال هاربين من العنف في جوبا (أ ف ب).
صورة لأطفال هاربين من العنف في جوبا (أ ف ب).
تجدد اطلاق النار رغم أوامر رئيس جنوب السودان سلفا كير لقوات الجيش بوقف المعارك مع قوات نائبه رياك مشار، فيما تتزايد المخاوف من عودة شبح الحرب الأهلية إلى البلاد.

واندلعت المعارك في المناطق التي شهدت اشتباكات في الغرب حيث توجد قاعدة للمتمردين السابقين، وفي الوسط بالقرب من المطار المغلق.

وسمعت انفجارات قوية يعتقد أنها ناجمة عن قصف بمدفعية الدبابات وسط المدينة.

وأخلت الخارجية الأميركية رعاياها من جنوب السودان. 
ويأتي ذلك بعد مطالبة واشنطن بالوقف الفوري للمعارك الدائرة في جنوب السودان، وامرت الموظفين غير الاساسيين في سفارتها في جوبا بمغادرتها.

ودان مجلس الأمن الدولي الأعمال القتالية التي وقعت في جوبا.

المجلس طالب في بيان له بمحاسبة المسؤولين عن المواجهات ودان الهجمات المنفصلة ضد مسؤولي الأمم المتحدة.

أعضاء المجلس دعوا إلى وقف الأعمال العدائية والسماح بوصول بعثة الأمم المتحدة لجنوب السودان.

وارتفعت فيه حصيلة المواجهات في جوبا إلى مئتين واثنين وسبعين قتيلا وسط انباء عن فرار آلاف المدنيين من مدينة جوبا.