طهران: مشاركة الفيصل في اجتماع "مجاهدي خلق" يدل على استخدام الرياض للإرهابيين كأدوات

وزارة الخارجية الايرانية تردّ على كلام رئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل في اجتماع لمنظّمة مجاهدي خلق بباريس، معتبرة أن مشاركته في اجتماع "الارهابيين العملاء والمفلسين أثبتت عجز الرياض"، والحرس الثوري الايراني يؤكد أن محاولات إحياء المنظمة المذكورة "مصيرها الفشل".

 طهران: مشاركة تركي الفيصل في اجتماع الارهابيين أثبتت عجز الرياض
طهران: مشاركة تركي الفيصل في اجتماع الارهابيين أثبتت عجز الرياض
رأت وزارة الخارجية الايرانية أنّ مشاركة رئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل في اجتماع لمنظّمة مجاهدي خلق بباريس يدلّ على "عجز الرياض واستخدامها الارهابيين كأدوات".

وقالت الخارجية إنه لم يكن مستبعدا ممّن سمّته "الأبّ الروحيّ لطالبان والقاعدة وشريك إسرائيل أن يثبت عجز الرياض بوقاحة وبلاهة سياسية جديدة بحسب الخارجية".

وأضافت إن "كلام الإرهابيين وحماتهم العلنيين والسرييّن في هذه المسرحية عن أمانيهم وأوهامهم ومواساتهم لبعضهم البعض تثبت انّ عجز هؤلاء بلغ الذروة، وفق وزارة الخارجية الإيرانية".

وكان الفيصل قال إنه في الاجتماع المذكور إنه يقف الى جانب منظمة مجاهدي خلق المعارضة، مهاجماً بشدة النظام في ايران والمرشد علي خامنئي والرئيس الايراني حسن روحاني.

الحرس الثوري: محاولات إحياء "خلق" مصيرها الفشل

من جهته، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني العميد رمضان شريف أن "محاولات وسائل الإعلام الأجنبي والسعوديين إحياء منطمة مجاهدي خلق الارهابية، مصيرها الفشل".

وأشار شريف إلى اجتماع مدير الاستخبارات السعودي السابق تركي الفيصل مع "مجاهدي خلق"  في باريس منوّها إلى أن تواجده في الاجتماع "دليل على ارتباط زمرة منافقي خلق القديم مع النظام السعودي ضد الثورة الثورة الاسلامية والشعب الايراني".

واعتبر أن "محورية دعم النظام السعودي للتيارات الارهابية في المنطقة والعالم أصبح جلياً للرأي العام".

وأضاف شريف ان "منظمة مجاهدي خلق الارهابية وداعش وطالبان والقاعدة والعشرات من المجموعات الارهابية المنتشرة في ارجاء الجغرافية الاسلامية  ترتكب أكبر الجرائم ضد الانسانية بقيادة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ودول الارتجاع في المنطقة".