البيت الأبيض يبحث خطط إحياء مفاوضات السلام قبل انتهاء ولاية أوباما

مسؤولون أميركيون يكشفون أن البيت الأبيض يدرس عدة خيارات بهدف الدفع باتجاه إحياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما. صحيفة "وول ستريت جورنال" تنقل عن هؤلاء أن من بين الخيارات المطروحة صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي وخطاب

هل يحقق أوباما اختراقاً في مفاوضات السلام المجمدة قبل مغادرة البيت الأبيض؟
كشفت صحيفة "وول ستريت" جورنال أن البيت الأبيض يدرس خططاً للدفع من جديد باتجاه إحياء مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى أن من بين الخيارات الأكثر ترجيحاً صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي يدعو الطرفين إلى القيام بتنازلات في القضايا الرئيسية، مشيرة إلى إمكانية حصول مبادرات أخرى من بينها خطاب رئاسي لأوباما وبيان مشترك للرباعية الدولية.

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن لا قرارات نهائية اتخذت بعد وإن أوباما يدرس مجموعة من الاحتمالات. وتابعت الصحيفة أنه لم يحدد موعد لأي خطوة أميركية في هذا الاتجاه لكن مسؤولين رجحوا حصول ذلك في وقت لاحق هذا العام.
"وول ستريت جورنال" نقلت عن مسؤولين آخرين حديثهم عن مسار جديد من قبل الإدارة الأميركية مشيرة إلى أن من ضمن السيناريوهات الضغط على إسرائيل لتجميد البناء في المستوطنات والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

الصحيفة الأميركية قالت إن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض التعليق على هذه الخطط فيما نقلت عن حسام زملط مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ترحيبه بأي خطوة لأوباما في هذا الاتجاه، مضيفاً أنه "في الأشهر العشرة المقبلة إما أن ينقذ أوباما حل الدولتين أن يدفنه".
  

وتأتي النقاشات داخل البيت الأبيض بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم إلى فلسطين المحتلة حيث سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لكن مسؤولاً في الإدارة الأميركية استبعد أن يطرح بايدن خلال زيارته مبادرات رئيسية.