اتفاق روسي إيراني تركي بشأن حدود منطقة عدم التصعيد في إدلب السورية

البيان المشترك للدول الضامنة في الجلسة الختامية لمحادثات أستانة يعلن عن اتفاق روسي إيراني تركي بشأن حدود منطقة عدم التصعيد في إدلب السورية، والدول الضامنة لعملية أستانة تعتزم نشر قواتها في مناطق خفض التصعيد. ورئيس وفد الحكومة السورية إلى أستانة يعلن الاتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، معتبراً أن التزام وحدة سوريا امتحان لكل طرف يراهن على الإرهاب".

 الجعفري: التزام وحدة سوريا امتحان لكل طرف يراهن على الإرهاب في سوري

 

أعلن وزير الخارجية الكازاخي خيرات عبدالرحمانوف عن تشكيل مركز تنسيق ثلاثي إيراني روسي تركي لتجنّب الأحداث في مناطق خفض التصعيد بسوريا.

 

جاء ذلك في البيان المشترك للدول الضامنة في الجلسة الختامية لمحادثات أستانة. وأكّد البيان على أن الوضع في سوريا منذ 8 أشهر تغيّر بشكل كبير، وبالتالي فإن من الضروري مواصلة مسار أستانة، كما لفت إلى أن الدول الضامنة قررت عقد الاجتماع المقبل في نهاية شهر تشرين الأول/ أوكتوبر. 

 

 

وقال رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري  "اتفقنا على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، مشيراً إلى أن "الانتصارات على داعش تؤكّد حرص دمشق على تحرير كامل الأراضي السورية من الإرهاب".
 
وفي مؤتمر صحفي عقده في أستانة الجمعة أشار الجعفري إلى أن "الدول الثلاث الضامنة ملتزمة بما جاء في البيان لناحية الحفاظ على السيادة السورية ووحدة أراضيها".

 

الجعفري أوضح أن "قوافل الأغذية والأدوية تتدفق الى دير الزور لوقف معاناة أهلنا هناك" بحسب تعبيره، معتبراً أن التزام وحدة سوريا امتحان لكل طرف يراهن على الإرهاب في سوريا".

 

بدوره، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني رئيس الوفد الإيراني إلى أستانة، حسين جابري أنصاري، أنه تم اعتماد أربع وثائق تنظم المراقبة في مناطق خفض التصعيد بسوريا وذلك خلال مفاوضات أستانا.

 

وأضاف "لقد قمنا بخطوات هامة تخص مناطق خفض التصعيد في سوريا، لقد اتفقنا فيما يخص الوثائق الأربع واعتبارا من اليوم ستصبح أساسا للخطوات القادمة للاستقرار في مناطق خفض التصعيد، الوثائق الأربع تخص القوى التي ستنشر في تلك المناطق وقواعد استخدامها وقواعد الإجراءات على خطوط الآمنة".

 

 وكانت مصادر مطلعة على المفاوضات في اجتماعات "أستانة 6"بالعاصمة الكازخية، قالت إن الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا اتفقت على منطقة خفض توتر في محافظة إدلب (شمال) وعلى حدودها.

 

وأوضحت المصادر لوكالة الأناضول، أن الاتفاق تمّ على رسم حدود منطقة خفض التوتر في إدلب، فيما لم يقر بعد موضوع القوات التي ستراقب وقف إطلاق النار في هذه المنطقة، على أن تجتمع الدول الضامنة(تركيا وروسيا وإيران) لاحقاً لمناقشة ذلك. كما أعلنت الخارجية الكازاخية أن الأطراف المشاركين في محادثات أستانة حول سوريا متفقون على تفعيل مناطق خفض التصعيد الـ 4.


يأتي ذلك بعد إعلان رئيس الوفد الروسيّ إلى أستانة اقتراب أطراف المحادثات من الاتفاق بشأن منطقة خفض تصعد رابعة في سوريا

 

من جهته، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون هاتفياً التعاونَ الروسي الأميركي في سوريا.

 

وبحسب الخارجية الروسية فأن وزيرا الخارجية الروسي والاميركي بحثا آفاق التعاون لحل النزاع السوري، مع التركيز على العمل المستقر لمناطق خفض التصعيد.

 

وكان رئيس الوفد الروسي إلى محادثات استانة أكّد في مؤتمر صحافي له أن أطراف المحادثات في أستانة قريبون من الاتفاق حول منطقة خفض تصعيد رابعة في سوريا، وأشارإلى أنه تمّ الاتفاق على عدد من الوثائق التي تخص عمل القوات في مناطق خفض التصعيد.