الصماد: استمرار إغلاق مطار صنعاء انتهاك للقانون الإنساني الدولي

رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن يعتبر أن العدوان السعودي الأميركي على بلاده تسبب في الكثير من الأضرار والأذى بحق المدنيين والبنية التحتية، مؤكداً أن إستمرار إغلاق مطار صنعاء يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.

الصماد: نقل البنك المركزي اليمني ضاعف من البطالة

قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصماد الثلاثاء إن العدوان السعودي الأميركي على اليمن والذي تجاوز 30 شهراً تسبب في الكثير من الأضرار والأذى بحق المدنيين والبنية التحتية.

وعقب اللقاء مع مدير عام منظمة الهجرة الدولية ويليام لاسي سوينج والوفد الذي يزور اليمن حالياً، اعتبر الصماد أن نقل البنك المركزي اليمني ضاعف من البطالة وإنتقال أماكن السكن والعيش وإستمرار الأضرار الإنسانية البالغة، مشيراً إلى أن إستمرار إغلاق مطار صنعاء هو انتهاك للقانون الإنساني الدولي .

وأضاف الصماد أن اليمن كان ولا يزال البلد المضياف الذي حققت فيه المنظمات الدولية نجاحات غير مسبوقة إلى ما قبل العدوان والحصار الجائر، آملاً أن تكون المنظمات الإنسانية سفيرا لليمن في الخارج بعد ما فرض عليه من حصار إعلامي وسياسي غير مسبوق.

وفي اللقاء عبّر الرئيس الصماد عن شكره وتقديره لجهود منظمة الهجرة الدولية على مستوى العالم وجهودها في اليمن وتعدد أوجه نشاطها الإنساني وخاصة في ظل إستمرار العدوان السعودي الأميركي على اليمن والذي تجاوز 30 شهراً، مسبباً الكثير من الأضرار والأذى بحق المدنيين والبنية التحتية ونزوح الملايين من مناطقهم، بالإضافة إلى ما أحداثه من كوارث إنسانية.
ولفت رئيس المجلس السياسي الأعلى إلى الأضرار الناتجة عن الإجراءات العدوانية التعسفية التي تمثلت في نقل البنك المركزي اليمني وإيقاف صرف رواتب ما يزيد عن مليون ومائتي ألف موظفاً يعيلون عشرة ملايين نفس، ما ضاعف من البطالة وإنتقال أماكن السكن والعيش وإستمرار الأضرار الإنسانية البالغة جرّاء إستمرار إغلاق مطار صنعاء وانتهاك للقانون الإنساني الدولي .
وأكّد الصماد أن إغلاق مطار صنعاء الدولي مثّل مشكلة إضافية في عرقلة وصول عشرات الآلاف من اليمنيين إلى وطنهم الأم، ما تسبب في تهديد حياتهم وسلامتهم فضلاً عن وفاة الكثير من المحتاجين للسفر للعلاج في الخارج أو عودة المرضى إلى الداخل.
وعبّر رئيس المجلس السياسي الأعلى عن أمله في أن تكون المنظمات الإنسانية سفيراً لليمن في الخارج بعد ما فرض عليه من حصار إعلامي وسياسي غير مسبوق وصل للعام الثالث على التوالي، منوهاً بجهود منظمة الهجرة الدولية وكل المنظمات الدولية التي تعمل على تخفيف الضغط على الشعب اليمني.


من جهته، أوضح مدير عام منظمة الهجرة الدولية ويليام لاسي سوينج، أن أهداف زيارته إلى اليمن في هذا التوقيت هو الوقوف على الوضع الإنساني المتفاقم في اليمن .
وأشار إلى أنه من مهام الزيارة بحث سبل تحقيق أعلى دعم ممكن في الجانب الإنساني ورفع كفاءة الأعمال المتعلقة بمساعدة النازحين واللاجئين وتقديم المساعدات لما يقارب من ثلاثة مليون نازح في المحافظات اليمنية وتقديم الدعم للمتدفقين على السواحل اليمنية من أفريقيا.
ولفت سوينج إلى إستمرار نشاط منظمة الهجرة الدولية في اليمن وما حققته المنظمة من انجازات على المستوى المحلي والدولي وتقديم العون للنازحين واللاجئين،  معبراً عن شكره لما تلقته المنظمة في اليمن من دعم ومساندة وتسهيل أعمالها وأنشطتها.